الأحد، 31 يوليو 2016

على هامش خطاب العرش...عبدالله لفاتنسايسائل


Abdellah Lefnatsa




بعد 15 سنة من جلوسه على العرش اكتشف محمد السادس بأن الثروة التي ينتجها الشعب المغربي لا توزع بشكل عادل على جميع المغاربة، وقرر تغيير المنكر.
هذا ما يفهم من فحوى الوريقات التي قرأها على مسامعنا بالأمس وتناقلتها وسائل إعلامه واستفاض في تحليلها خبراءه وفقهاءه.
فلماذا لا نصدق "ملك الفقراء" هذه المرة وننتظر منه أن يعطي المثال لباقي البرجوازيين من خلال إجراآت عملية:
* فيتنازل طواعية لشعبه عن العشرات من قصوره داخل المغرب وخارجه ويساهم بذلك في حل أزمة السكن بالنسبة لسكان أحياء القصدير،
* ويعيد الأراضي الزراعية التي استحود عليها القصر وساهمت في تفقير الفلاحين وتهجيرهم إلى هوامش البؤس بالمدن، ويعيد الأراضي الحضرية التي استحودت عليها شركة الضحى وحرمت الجماعات الترابية من جزء من وعاءها العقاري،
* ويعلن تأميم الشركات الضخمة التابعة للهولدينك الملكي ويرفع يده عن ثروات الشعب المنجمية والفلاحية والبحرية...
* ويغلق جميع الحسابات البنكية السرية والعلنية في سويسرا وأمريكا وباريس ولندن... ويحول أموالها لتمويل بناء المدارس وإنقاذ ملايين الأطفال من الأمية وبناء المستشفيات في المداشر والقرى حتى لا تضطر امرأة حامل لوضع مولودها على قارعة الطريق،
* ويرفع الحد الأدنى للأجور إلى 3000.00 درهم ويأمر باعتقال أصحاب المعامل والضيعات الذين يصرفون أجورا هزيلة لعمالهم،
* ويلغي صفقة القطار السريع المفروضة من فرنسا ويحول 33 مليار درهم لبناء الطرق وفك العزلة عن سكان المئات البوادي والقرى النائية،
* وفي انتظار ذلك كله، يطلق سراح شباب 20 فبراير الذين لاذنب لهم سوى أنهم طالبوا بالتوزيع العادل للثروة !

الرفيق الحبيب التيتي والرفيق إيفان فاسيليفتش بابوشكين

·


قادة عمال بصموا الحركة الشيوعية
إيفان فاسيليفتش بابوشكين
نعـي
إننا نعيش ظروفًا بغيضة عندما يقدر لمثل هذه الأمور أن تقع: واحد من عمال الحزب البارزين. مفخرة الحزب، رفيق كرس حياته بنكران ذاته، لقضية الطبقة العاملة يختفي دون أثر. حتى أن أقرب أقربائه، كزوجته وأمه، وأكثر رفاقه المقربين لم يكونوا يعرفون، لسنوات، ما جري من أمره: أيكون حبيس الأشغال الشاقة في مكان ما. أم يكون قد توفي في أحد السجون، أو مات ميتة الأبطال في معركة مع العدو. هكذا كان الحال مع إيفان فاسيليفتش. الذي قتل رميًا بالرصاص على يد ريننكاميف. ولم نعرف بمقتله إلا مؤخرًا.
إن اسم إيفان فاسيليفتش ليس قريبًا وعزيزًا على الاشتراكيين الديمقراطيين وحسب. فكل من عرفوه كانوا يحبونه ويحترمونه لحماسته، وتحاشيه الألفاظ الطنانة. ولروحه الثورية العميقة الوفية، وإخلاصه المتقد للقضية. كان إيفان فاسيليفتش عاملاً من سانت بطرسبرغ، انضم عام 1895 إلى مجموعة من العمال الواعين طبقيًا، وكان نشطًا للغاية في المنطقة التي تقع وراء ليفسكايا زاستاف، بين عمال مصانع سيمياينكوف واليكساندوف. وعمال الزجاج، مشكلاً الحلقات، ومنظمات المكتبات، ومواظبًا على الدراسة الذاتية الشاقة طول الوقت.
وكانت كل أفكاره تتركز في أمر واحد – توسيع نطاق العمل. وقد لعب دورًا فعالاً في صياغة أول منشور تحريضي وزع في سانت بطرسبرغ خريف عام 1894، وهو منشور موجه إلى عمال سيمياينكوف، وقام بتوزيعه بنفسه. وعندما أنشئت عصبة النضال لتحرير الطبقة العاملة في سانت بطرسبرغ، أصبح إيفان فاسيليفتش واحدًا من أنشط أعضائها، وعمل فيها لحين القبض عليه. إن فكرة البدء بإصدار جريدة سياسية في الخارج من أجل توحيد وتعزيز الحزب الاشتراكي – الديمقراطي، قد نوقشت معه من قبل رفاقه القدامى مؤسسي الايسكرا الذين عملوا معه في سانت بطرسبرغ، فأبدى تأييدًا حارًا. وعندما كان إيفان فاسيليفتش طليقًا، لم تعان الايسكرا قط نقصًا في رسائل العمال الحقيقيين. راجعوا الإعداد العشرين الأولى من الايسكرا، إن كل هذه الرسائل من شويا، وإيفانوفو – فوزينسنك وأوريكوفو – زويفو وغيرها من الأماكن في روسيا الوسطى، قد مرت جميعًا، على وجه التقريب، بين يدي إيفان فاسيليفتش الذي بذل كل الجهود لإقامة أوثق الصلات بين الايسكرا والعمال. لقد كان فاسيليفتش أكثر مراسلي الايسكرا مواظبة، ومن مؤيديها الغيورين. شق بابوشكين طريقه من المنطقة الوسطى إلى الجنوب حيث ألقي القبض عليه في إيكاترينوسلاف وسجن في أليكساندروفسك. وهرب منها مع رفيق آخر بنشر قضبان نافذة زنزانته. ومن غير أن يعرف لغة أجنبية واحدة، اتخذ طريقه إلى لندن، حيث كان مكتب تحرير الايسكرا في ذلك الحين. وتبودلت معه الأحاديث حول الكثير من القضايا، كما نوقشت معه العديد من المسائل. إلا أن الفرصة لم تتح لإيفان فاسيليفتش كي يحضر المؤتمر الثاني للحزب... فالسجن والنفي قد أبعداه عن العمل النشيط لوقت طويل. غير أن اندلاع الموجة الثورية جلب عاملين جددًا، وقادة حزبيين جددًا إلى المقدمة، أما بابوشكين فقد كان يعيش في ذلك الوقت في الشمال الأقصى. في فيركويانسك. مقطوعًا عن الحياة الحزبية. إلا أنه لم يضيع الوقت عبثًا، فراح يدرس، ويعي نفسه للنضال. وينشط بين رفاقه في المنفى من العمال. محاولاً جعلهم اشتراكيين ديمقراطيين وبلاشفة واعين طبقيًا. وفي عام 1905 صدر العفو، وانطلق بابوشكين إلى روسيا. إلا أن سيبيريا نفسها كانت تغلي بالصراع. وكان النضال بحاجة إلى أناس من أمثال بابوشكين فانضم إلى لجنة إيركوتشك، وانغمر في العمل على الفور. كان عليه أن يتحدث في الاجتماعات. ويقوم بالتحريض الاشتراكي الديمقراطي، وينظم الانتفاضات. وبينما كان بابوشكين وخمسة آخرون من رفاقه لا نعرف أسماءهم بعد يأخذون شحنة كبيرة من السلاح من جيتا في عربة مستقلة. أوقف القطار أثناء إحدى حملات رينناكاميف التأديية. وصف الرجال الستة، دون أدنى تظاهر حتى بمحاكمة صورية على حافة قبر جماعي. حفر على عجل، وأعدموا رميًا بالرصاص. لقد ماتوا ميتة الأبطال. وقد رويت قصة مصرعهم على لسان الجنود وعمال السكك الذين كانوا في نفس القطار. لقد سقط بابوشكين ضحية الوحشية البربرية لأتباع القيصر، إلا أنه كان يعرف، لحظة موته، إن القضية التي كرس حياته من أجلها سوف لن تموت، وأن العشرات والمئات والآلاف والملايين من السواعد سوف تواصل العمل، وأن آخرين من العمال الرفاق يموتون من أجل نفس القضية، وأنهم يقاتلون حتى النصر...
لفق بعض الناس وراحوا يروجون خرافة تقول أن حزب العمال الاشتراكي – الديمقراطي الروسي هو حزب "مثقفين" "معزول عن العمال. وأن عمال روسيا هم اشتراكيون – ديمقراطيون بدون حزب اشتراكي – ديمقراطي. وأن هذا ما كان عليه الحال وبالأخص قبل الثورة، وإلى حد ما خلالها. ويقوم الليبراليون بنشر هذه الأكذوبة بدافع الحقد على النضال الثوري الجماهيري الذي قاده حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي عام 1905. فيما أخذ بعض الاشتراكيين يرددون هذه النظرية الكاذبة. أما نتيجة للجهل أو عدم الشعور بالمسؤولية.
إن تاريخ حياة إيفان فاسيليفتش بابوشكين. والنشاط الاشتراكي الديمقراطي الذي مارسه هذا العامل الايسكري لعشر سنوات. إنما هو أكبر دحض لهذه الأكذوبة الليبرالية. إن أ. ف. بابوشكين هو واحد من المناضلين العمال الذين بدأوا قبل 10 سنوات من الثورة. بخلق حزب العمال الاشتراكي – الديمقراطي. ولولا العمل البطولي المثابر الذي لا يكل لمثل هؤلاء المناضلين بين الجماهير البروليتارية، لما أمكن لحزب العمال الاشتراكي – الديمقراطي الروسي أن يعيش أكثر من عشرة أشهر ناهيك عن عشر سنوات. ولكن بفضل نشاط هؤلاء المناضلين. وبفضل دعمهم. تحول ح. ع. أ. د. ر. بحلول 1905 إلى حزب مندمج اندماجًا لا ينفصل بالبروليتاريا في أيام تشرين الأول وكانون الأول العظيمة. وقد حافظ على هذه الصلة في شخص مندوبي العمال لا في( دوما المئة السود الثاني، بل والثالث أيضًا.
(........)
لينين.
الأعمال الكاملة رابوتشايا غازينا رقم 2
المجلد 16 18 (31) كانون الأول 1910k
ص 361 – 364

الاحتجاج حق مشروع…المصطفى خياطي

الاحتجاج حق مشروع…


الاحتجاج حق مشروع… بتاريخ 31 يوليو, 2016
المصطفى خياطي : صحيح ان لكل فعل أخلاقياته ،و لكل تكليف ضوابطه و أدبياته ،و الحكم على الفعل لا يتم برد الفعل لأن (لعب الدراري)هو  الذي يتأسس على هذه الثنائية(فعل/رد فعل).
أتذكر أنه في يونيو 1984 لما خرجت الجماهير في مدن الدار البيضاء و مراكش و القصر الكبير و الناضور ،بعشرات الآلاف للاحتجاج على سياسة الحسن الثاني و حكوماته الطيعة ،لم يكن الخبز هو مطلب الجماهير التي عبرت عن سخطها بالشعارات و قليل من اللافتات ،بل خرجت لتقول كلمة “لا”،حينها لم يستوعب الحسن الثاني ان للشعب المغربي حاجياته و مطالبه ،بل ذهب به الضن أن تلك الحركات الاحتجاجية فعل ابتزازي تقف وراءه بعض القوى الفاعلة آنذاك في الحقل السياسي من أحزاب و نقابات و حتى بعض الشخصيات الذاتية .و الكل يعلم ماذا كان رد فعله (قمع شرس-اعتقالات-استشهادات-اختفاءات… الخ)أما وزيره “القوي”فوصف الذين سفكت دماؤهم وسقطوا شهداء ،وصفهم ب”شهداء كوميرا”،و تلا كل ذلك الخطاب الشهير الذي ألقاه الحسن الثاني ،دون أن يذكر و لو سببا واحدا من دوافع الاحتجاج،بل ألصق التهم يمينا و يسارا و توعد و أرغد و أزبد و ارعب و أرهب.
و ما أخشاه بمناسبة كتابة هذا المقال أن يكون السيد جمال الفلالي (رئيس بلدية صفرو) عدوا للاحتجاج أو الاحتجاج عدوه ،و اتفق معه -كما قلت في البداية-في أن الاحتجاج ليس مرادفا للسب و القذف ،بل حتى للاحتجاج اخلاقيات و ضوابط لا يجب بأي حال من الأحوال أن تسقطنا في شخصنة القضايا و الملفات و تتيه بنا في متاهة العداوات الثنائية.لهذا فلما خرج الباعة المتجولون المنضوون تحت لواء إطارهم الجمعوي بما هو أداة تنظيمية ذاتية للاحتجاج يوم الجمعة 29 يوليوز 2016 أمام مقر بلدية صفرو ،فلا أظن شخصيا أن فعلهم ذلك كان ابتزازا ،بل تنفيذا لبرنامجهم النضالي الذي سطروه داخل أجهزتهم التسييرية و بموافقة كافة منخرطي جمعيتهم .و لما يتم رفع شعار “الفراشا قضية ماشي حملة انتخابية”فهم أكيد يدركون ما يقولون ،لأنه على اعتبار أن ردكم في تدوينة على صفحة الفيسبوك و الذي من خلاله تقرون أنكم بصدد تهييء مشاريع “نموذجية”لإيواء هذه الفئة ،فإن التساؤل الذي يتبادر إلى الذهن هو :متى سيتم إنجاز ها،خصوصا و أننا لا نرى على الأرض إلا رخص البناء الشخصية و لا بوادر لمشروع على الأرض، و بأية مقاييس سيتم توزيع المحلات على مستحقيها و باية جودة سيتم تشييدها ؟ثم لماذا الانتظار ؟و بخصوص الانتظار فالرأي العام و المتتبعين يذهب تنبؤهم إلى فترة ما قبل 7 أكتوبر كمناسبة مواتية لإطلاق الدعاية لهذه “المشاريع”.
لقد سبق و عقدتم لقاء تشاوريا في الموضوع (الملك العمومي) و الكل أدلى بدلوه ،أما آن الأوان لعقد لقاء عملي يتم خلاله استدعاء من يهمهم الأمر (الفراشا)من أجل تبشيرهم بأن إنجاز المشاريع مسألة توزيع فقط ،ثم الاتفاق على مسطرة موحدة للاستفادة و آليات محاربة الدخلاء (و ما أكثرهم).أظن أن إجراء كهذا سيكون غعلانا لحسن النية من جانب مؤسستكم التي تحتاج إلى الكثير لاسترجاع ثقة المواطنين الضائعة بفعل سنوات الابتزاز الحقيقي و الاستنزاف الفوضوي من طرف الذين تناوبوا على قضاء حاجياتهم الشخصية و العائلية .
لقد علقتم إعلانات تخص ملف لالة يزة ،فلن أتساءل عن المآل ،بل سأنتظر كباقي سكان مدينة صفرو أن تعلقوا إعلانا يخص ملف المطرح البلدي لكي نسمع جديد صفقة 4 مليارات التي كانت الوعد الذي أخمد احتجاجات سكان حي بودرهم في غشت 2010،و الذين لم يخرجوا للابتزاز بل لطلب النجدة لأطفالهم و شيوخهم الذين بينت استمارة أنجزناها آنذاك كمكتب للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن السبب المباشر لمعظم إصابات و أمراض الجهاز التنفسي بالحي هو “الزبالة” حاشاكوم.
ننتظر كذلك أن تعلقوا إعلانا تدعون فيه كل الفراشا و تجار الرصيف و أصحاب المهن الهامشية وعاملات “الموقف”، للتدارس و البدء في بلورة الحلول و توزيع المهام و تحديد تاريخ لقاء آخر من أجل التقييم و المحاسبة.
واجبنا الأول كأحزاب سياسية هو تأطير المواطن ،أما التحريض فله واقع مزري يتكفل به ،واجبنا كذلك كتنظيمات سياسية دعم و مساندة المفقرين و المهمشين ،و مساعدتهم على تنظيم حركاتهم لتكون ناطقا باسمهم ،إذ لا يحق لنا أن نمارس أي شكل من أشكال الوصاية عليهم أو الأبوية أو الأستاذية ،بل دفعنا هو أن يدافع المواطن عن نفسه بآلياته الذاتية التي تفرضها حاجته باعتباره فرد من طبقة من المفروض أنها واعية بانتمائها كمنطلق لخوض الصراع مع من لم يتركوا نوعا من الابتزاز إلا و مارسوه عليها.
المصطفى خياطي

النهج الديمقراطي الكتابة الجهوية فاس/ مكناس بــيـان

النهج الديمقراطي السبت 30 يوليوز 2016
الكتابة الجهوية
فاس/ مكناس
بــيـان
النهج الديمقراطي يعبر عن حزنه العميق لفقدان المناضل الرفيق عبد المالك القاسمي ، و يحيي كافة الإطارات السياسية و النقابية و الحقوقية التي عبرت عن تعازيها في المصاب الجلل.
.
لازال المشروع المخزني في عمقه السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ،يحاول بسط سيطرته على كل مناحي حياة الشعب المغربي الذي ما فتئ يعبر عن استعدادات هائلة للمقاومة و صموده و رفضه للاستبداد و التحكم و الفساد و الريع الاقتصادي و الإفلات من العقاب ،هذا من جهة ،و من جهة أخرى فإن الاقتصاد المغربي لا زال يعاني من نزيف الأموال التي يتم نهبها أو التي يتم تحصيلها من الاستثمارات الخارجية و الداخلية نحو الخارج بسبب تبعية النظام المخزني المغربي للدوائر الامبريالية العالمية و الفرنسية خصوصا ،و انفتاحه على الرساميل و الاستثمارات الخليجية المفترسة .
في ظل هذا الوضع العام المتأزم ،و الذي تؤدي فاتورة تبعاته الاجتماعية فئات الطبقة العاملة و عموم الكادحين ،تتابع الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي -فاس /مكناس-
بانشغال كبير ما آلت إليه أوضاع الجماهير الشعبية المفقرة في أرياف الجهة و مدنها ،حيث تميزت الفترة الأخيرة بتصاعد وتيرة الاحتجاجات بخروج الآلاف من أبناء الشعب الكادح في كل من أهرمومو و كشاتة (إقليم صفرو) و تازروت (إقليم تازة) و تاونات ،للاحتجاج على ندرة مياه الشرب ،و هو رد فعل غاضب على إجراءات
الكتلة الطبقية السائدة و خدامها الطيعين في الجهة و التي استحوذت على عدة أراضي في إطار ما سمي بالمخطط الأخضر ،كما استحوذت على منابع المياه و استنزفتها،
وفي غياب الحس الديمقراطي لخدام المخزن ،قوبلت هذه الحركات بالقمع و المناورة و الالتفاف و النكص بالوعود .
-و تأسيسا على ما سبق،فإن الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بجهة فاس-مكناس تؤكد على المواقف الآتية :
1- تضامنها المبدئي و دعمها اللامشروط لنضالات سكان المناطق المذكورة أعلاه ،و تطالب الدولة المغربية بعقلنة و دمقرطة تدبير المياه بما هي جزء من الهوية المادية بارتباطها بالأرض لشعب المنطقة،كما تطالب بتطهير و معالجة مياه الشرب لساكنة فاس و مكناس التي تعرضت للتلوث مما يهدد صحة و سلامة المواطنين.و تدين المقاربة القمعية الممنهجة المتبعة لمواجهة مطالب السكان.
2- إدانتها للاستغلال البشع الذي تعانيه عاملات و عمال المناطق الصناعية بكل من صفرو و فاس و مكناس ،و مسلسل التسريحات الممنهج ضدا على القوانين (على علاتها)،كما تدين استغلال العاملات و العمال الزراعيين في الضيعات الكمبرادورية و الإقطاعية في كل من الضويات و الواتة و القرية و المنزل .....و تؤكد على
ضرورة النضال من أجل الحق في العمل النقابي لاسترجاع و الحفاظ على المكتسبات المادية و الديمقراطية للطبقة العاملة.
3- دعمها لنضالات الباعة المتجولين و تجار الرصيف ،باعتبارها من تجليات الفشل المخزني في مجال التشغيل،هذه الفئة المناضلة من أجل العيش الكريم و فضح مافيات الملك العمومي الذي بات ورقة في أيدي الأحزاب المخزنية و الأصولية الفاشية ،تستعمله للاغتناء غير المشروع و الدعاية الانتخابية.
4- استياءها العميق مما آل إليه الوضع البيئي المنذر بالكارثة ،و الناتج عن سوء تدبير القطاع من طرف الجماعات ،حيث ابانت سياسة التدبير المفوض عن فشلها ،كما تسجل الوضعية الهشة لعمال النظافة المقهورين بين قساوة ظروف العمل و هشاشة علاقتهم القانونية بارباب العمل.
5- انشغالها با لوضع الأمني المتردي ،حيث تم تسجيل عدة اعتداءات جسدية و هجومات مسلحة على مواطنين عزل بكل من فاس و صفرو و مكناس...و تجريدهم من ممتلكاتهم ،في غياب و صمت مشبوه من طرف السلطات المخزنية المعنية ،فيما يشبه حالة حظر التجوال النفسي على المواطنين .
6- و في الأخير تؤكد الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بجهة فاس /مكناس على ضرورة تحصين الحركات الاحتجاجية المقاومة للسياسات المخزنية الاستبدادية ،
و تمكينها من بلورة أدواتها التنظيمية الذاتية ،كما تناشد قوى الصف الديمقراطي التقدمي المناضل للالتفاف حول هذه الحركات الواعدة و دعم أشكالها و آلياتها النضالية
،كما تدعو إلى تأسيس شبكات محلية و إقليمية للدعم و التضامن في أفق التخلص من قبضة المخزن و التأسيس للدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.
عن الكتابة الجهوية
فاس مكناس

النهج الديمقراطي على طريق تأسيس الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين

مرتضى-لعبيدي
مرتضى العبيدي

تحت شعار من أجل بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين، التأم بالدار البيضاء المؤتمر الوطني الرابع للنهج الديمقراطي أيام 15، 16 و 17 جويلية الجاري. وقد تميزت الجلسة الافتتاحية التي انعقدت بمسرح محمد السادس بالدار البيضاء بحضور جماهيري كبير لمناضلين من كل الفئات والجهات كان حجم العمال والنساء والشباب بينهم لافت حيث لم تتسع لهم القاعة رغم فساحتها، إذ تابع العديد منهم فقرات الحفل من خارجها عبر مضخمات الصوت التي نقلت لهم فعاليات الحفل التي تميّزت بالمراوحة بين المداخلات السياسية و الإبداعات الثقافية التي برع في تقديمها مناضلون من شبيبة النهج الديمقراطي وقوبلت باستحسان كبير من جمهور الحاضرين.
أمّا المداخلات السياسية، فقد افتتحها الرفيق مصطفى البراهمة الكاتب الوطني للنهج بكلمة رحّب فيها بالمناضلين الحاضرين والقادمين من مختلف مناحي البلاد وكذلك بالوفود الأجنبية التي جاءت تشارك النهج الديمقراطي عرسه. كما قدّم فيها قراءة سريعة للظروف الموضوعية والذاتية التي ينعقد فيها المؤتمر. وتوجّه بتحية خاصّة إلى المناضلة وفاء شرف التي كانت عانقت الحرية منذ خمسة أيام فقط بعد قضاء سنتين وراء القضبان في قضية لفّقها لها أعوان المخزن. وقد اهتزّت القاعة لحظة صعودها إلى الركح تقديرا لصمودها في وجه جلاديها.
ثم تداول على الكلمة ممثلا الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اللذين أبلغا تحيات قيادات المنظمتين ومناضليها في الداخل والشتات لمؤتمر النهج ومناضليه، وخاصة تحيات القائد الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية الذي فوّض لنائب الأمين العام الرفيق أبو أحمد فؤاد تمثيل الجبهة في هذا المؤتمر، إلا أن سفارة المملكة المغربية ببيروت قابلت طلبه لتأشيرة الدخول بالمماطلة والتسويف لمنعه من الحضور. كما تعرض الرفاق الفلسطينيون إلى معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها حاليا أسرى المقاومة في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن الشهر.
كما تناول الكلمة منسّق فيدرالية أحزاب اليسار بالمغرب الذي هنّأ مناضلي النهج الديمقراطي بعقد مؤتمرهم وأكّد على أهمية العمل المشترك بين القوى اليسارية والتي تمثل الفيدرالية لبنة على طريق توحيدها وثمّن العلاقات النضالية القائمة بين الفيدرالية والنهج متمنيا أن تنحُو إلى مزيد من التطور.
وكانت كلمة الرفيق حمّة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية هي مسك الختام. فتوجّه بالتحية باسم قيادات الجبهة ومناضليها إلى مناضلي النهج الديمقراطي، كما حيّى نضالات الشعب المغربي الشقيق والتي يحتلّ فيها النهج الديمقراطي وبقية فعاليات اليسار موقعا متقدما. كما ذكّر بالوعد الذي كان قطعه باسم مناضلي الحرية والتقدم في تونس عند حضوره المؤتمر الثاني للنهج سنة 2008 بأنّ الشعب التونسي ماض نحو الانتصار على الديكتاتورية في وقت كانت فيه هذه الأخيرة تبسط نفوذها على كامل مفاصل الدولة والمجتمع وتمعن في قمع أيّ نفس يجرؤ على معارضتها، خاصة في تلك السنة بالذات التي شهدت فيها انتفاضة الحوض المنجمي أبشع مظاهر القمع الدموي، لكنها مثلت بالنسبة للشعب التونسي وقواه الحيّة بريق أمل، فانتهى إلى الانتصار على جلاديه. ثمّ تعرّض للوضع الراهن للمسار الثوري المتميّز بتكالب القوى الرجعية على الالتفاف عليه وبتصدّي القوى الثورية وعلى رأسها الجبهة الشعبية لمخططاتها والنضال من أجل استكمال مهامّ الثورة. وقد قوبلت كلمة الرفيق حمّة الهمامي باستحسان الحضور الذي قاطعه مرارا بالتصفيق وبترديد النشيد الوطني التونسي. أمّا بقية الوفود الأجنبية التي حضرت أشغال المؤتمر فقد جاءت من فرنسا وإسبانيا وتركيا وبلجيكا والاكوادور، وقد أعطيت لها الكلمة خلال فعاليات المؤتمر.
أمّا أشغال المؤتمر فقد اتسمت بروح رفاقية ونضالية عالية إن في الجلسات العامّة أو في أشغال اللجان. فبعد النقاش العميق والثري للتقرير المقدّم إلى المؤتمر من اللجنة الوطنية والذي بقدر ما ثمّن المكاسب المحقّقة منذ المؤتمر الأخير، وقف مطوّلا على النقائص التي على المؤتمر والقيادة الجديدة التي ستنبثق عنه صياغة الخطط المناسبة لتجاوزها وهي تتعلق بالخصوص بمزيد الانغراس في صلب الطبقة العاملة والشعب الكادح وإحلال العمّال والنساء والشباب المكانة التي يستحقون في هياكل الحزب على اختلاف مستوياتها. وفي اليوم الثاني، وبعد جلسة ترتيبية تمّ خلالها حسم بعض الاشكاليات العالقة، تواصلت أشغال المؤتمر ضمن خمس لجان اهتمت بالقضايا التالية:
1ـ قضايا الاستراتيجيا والتكتيك والهوية وقد تناولت بالتحليل طبيعة التناقضات التي تحكم المجتمع المغربي باتجاه بلورة استراتيجيا التغيير الجذري المنشود. وقد تداولت اللجنة انطلاقا من المرجعية الماركسية للنهج بخصوص تحديد التناقض الأساسي والتناقض الرئيسي وطبيعة الدولة المنشودة وهي المسائل التي من شأنها المساعدة على صياغة البرنامج العام للتغيير الوطني الديمقراطي الشعبي ذي الأفق الاشتراكي. .
2ـ أمّا اللجنة الثانية فقد اشتغلت على تحديد المهامّ الراهنة للنهج الديمقراطي والتي تتصدرها مهمة بناء الحزب السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، والتي لا تقل عنها أهمية المهمة الثانية المتمثلة في تطوير وتوسيع وتوحيد الحركة النضالية عبر بناء وتطوير وتنويع تنظيماتها الذاتية. أمّا المهمة الثالثة فتتمثل في بناء جبهة الطبقات الشعبية.
3ـ أمّا لجنة التحليل السياسي فقد اهتمّت برصد أهمّ التطوّرات الطارئة على الأوضاع دوليا وإقليميا ومحليا في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية وإلى استخلاص التداعيات المنظورة لهذه التغييرات في قادم السنوات.
4ـ وتكفّلت اللجنة الرابعة اعتمادا على مشاريع الوثائق المقدّمة للمؤتمر وعلى النقاشات التي دارت خلال أشغاله بصياغة البيان العام الذي يصدره المؤتمر في نهاية هذه الأشغال والتي تعبّر على التوجهات التي تمّ إقرارها في مختلف مجالات النضال.
5ـ وتناولت اللجنة الخامسة بالدرس السمات البارزة للأوضاع الدولية الراهنة وآفاق تطوّرها، وخصصت حيّزا مهمّا من مداولاتها لنضالات الشعب الفلسطيني التي تمرّ ثورته بأوضاع عسيرة في الظرف الراهن. وقد صدر عن هذه اللجنة بيان أوّل يوصّف هذه الأوضاع ويثمّن نضالات الشعوب من أجل التحرر الوطني والانعتاق الاجتماعي وبيان ثان خُصّص للمحاولة الانقلابية التي جرت في تركيا إبّان انعقاد المؤتمر. وقد أمضى البيانين جميع الأحزاب الصديقة والشقيقة الحاضرة وعددها أربعة عشرة.
وانتهت أشغال المؤتمر في يومه الأخير بانتخاب اللجنة الوطنية الجديدة للنهج الديمقراطي والمتكوّنة من 83 عضوا كان للمرأة والشباب حضور مميّز فيها إذ شكل حجم كل من الفئتين 17℅ من مجموع القياديين المنتخبين. كما حرص المؤتمرون على تمثيل العنصر العمّالي ضمن القيادة الجديدة التي اتسمت كذلك بصعود مناضلين من الجهات الداخلية ومن المهجر. وفي أول اجتماع لها التأم مباشرة بعد صعودها، انتخبت اللجنة الوطنية كتابة وطنية من 21 عضوا حافظت على نفس نسب التمثيل داخلها للعنصر العمّالي والنسائي والشبابي، إلى جانب ضمان الخبرة والاستمرار بإعادة انتخاب مناضلين من جيل المؤسسين وقد بلغت نسبة التجديد في اللجنة الوطنية 48℅. كما أنّ الكتابة الوطنية أعادت انتخاب الرفيق مصطفى البراهمة كاتبا وطنيا للنهج والرفيقين عبدالله الحريف ومعاد الجحري نائبين له.
نجاح باهر لأشغال المؤتمر الرابع للنهج الديمقراطي التي تميّزت بعمق النقاشات وبسيادة الروح الرفاقية خلال كامل ردهات المؤتمر بعيدا عن المجاملات المجانية أو التشنّج رغم عمق الاختلافات أحيانا والتي كانت تُحسم بالصيغ الديمقراطية بعد استيفاء النقاش بشأنها. فهنيئا لرفاقنا بالنهج على هذا النجاح الباهر وإلى الأمام على طريق تحقيق طموحات الطبقة العاملة المغربية وعموم الكادحين في التحرّر الوطني والانعتاق الاجتماعي.

السبت، 30 يوليو 2016

النهج الديمقراطي بالدار البيضاء يطالب بمحاسبة ومعاقبة كل من أهمل وعرض حياة السجناء للخطر بسجن عكاشة





logo1

النهج الديمقراطي              29 يوليوز 2016
فرع الدار البيضاء
بيـــان
في ليلة 29 من يوليوز الحالي عرف المركب السجني “عكاشة” أحداثا مأساوية خلفت العديد من الخسائر المادية والإصابات الخطيرة في صفوف السجناء. إننا في اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي وانطلاقا من متابعتنا لتلك الأحداث عن قرب نسجل مدى استهتار المسؤولين بمندوبية السجون بأرواح أبناء وبنات شعبنا خلف تلك الأسوار والتي نعلم وضعية السجناء وما يتعرضون له من إذلال وممارسة حاطة بالكرامة الإنسانية؛ وفي هذا الإطار فإن تقارير الجمعيات والمنظمات الحقوقية في الداخل والخارج تقدم الكثير من المعطيات. تجدر الإشارة إلى أن عدد السجون المنتشرة عبر التراب الوطني بلغ 77 سجنا كلها تشهد الازدحام المفرط والتعامل الحاط بكرامة السجين من طرف القائمين على هذه المؤسسات.ان القدرة الاستيعابية لهذه المؤسسات لا تتجاوز 40 ألف سجين، في حين هي الآن تحوي أكثر من 76 ألف شخص و يرجع ذلك لعدم تفعيل مسطرة المتابعة في حالة السراح.
إننا في النهج الديمقراطي فرع الدار البيضاء، نؤكد:
 أولا: إن محاربة الجريمة ومظاهرها لن يكون ناجعا إلا بإتباع سياسة وطنية تعتمد على إقرار مبدأ السيادة الوطنية على القرار السياسي والاقتصادي وفك الارتباط بالدوائر المالية العالمية وبالأخص مع الإمبريالية الفرنسية في جميع المستويات “التعليم – الصحة – التشغيل – السكن…الخ”
ثانيا: نجدد مطالبتنا للمسؤولين القائمين على هذه المؤسسات بمعاملة السجناء معاملة تليق بالبشر وتحترم حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية في هذا الصدد مع توفير المأكل والمشرب والمساحة اللازمة حسب المعايير الدولية التي تنص عليها هيئة الأمم المتحدة.
ثالثا: نطالب بمحاسبة ومعاقبة كل من أهمل وعرض حياة السجناء للخطر وكذا كل من مارس العنف بجميع أشكاله على أبناء وبنات شعبنا خلف أسوار سجن عكاشة.
رابعا: نطالب بفتح أبواب السجون أمام الجمعيات الحقوقية والمنظمات والهيئات التي تعنى وتراقب وضعية السجن والسجناء.
وفي الأخير ندعو جميع القوى الحية لمواجهة سياسات النظام المخزني المسئوله عن كل هذه المظاهر من الفقر والبطالة والتهميش والجريمة…



الخميس، 28 يوليو 2016

تفاعلا مع تقرير اجتماع فيدرالية اليسار الديمقراطي لاجتماعها الأخير بتاريخ 24 يوليوز بمقر الاشتراكي الموحد

تفاعلا مع تقرير اجتماع فيدرالية اليسار الديمقراطي
لاجتماعها الأخير بتاريخ 24 يوليوز بمقر الاشتراكي الموحد
عقدت الهيئة التقريرية لفدرالية اليسار الديمقراطي اجتماعها والمنعقد يوم الأحد 24 يوليوز الحالي والمشكلة من الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد، وتفاعلا مع ما جاء في تقرير نشره السيد محمد طلحيوي. وفي البداية أسجل ملاحظة هامة بخصوص التقرير وباعتباره تقريرا عن اجتماع الهيئة التقريرية للفدرالية فإنني ألاحظ وبشكل سريع أن الاجتماع تمحور حول الانتخابات فقط في حين أن على الساحة السياسية مستجدات خطيرة من قبيل " تمرير قانون إصلاح التقاعد – ويجري الآن التداول لتمرير قانون الإضراب " مما يجعلني أتسأل عن أهمية وأسبقية كل مستجد عن الأخر.
لن أخوض هنا في موقف المشاركة أو المقاطعة لأن الموقف قد حسم لصالح المشاركة بناءا على تحليل سياسي قد يكون خاطئا أو صحيحا، لكن ما أثارني هو السؤال الذي اندرج بالتقرير حول " من هم أعداء الفدرالية ؟ " وصنفهم التقرير إلى نوعين
1 هو الأحزاب الإدارية
2 العزوف الشعبي وصنوه المؤدلج
بداية لابد من الإشارة إلى تحديد العدو الرئيسي، وأعتبر أن العدو الرئيسي هو النظام ألمخزني " التكتل الطبقي السائد " باعتباره الحاكم الفعلي الغير المنتخب والغير القابل للمسألة والمحاسبة، وهو المحدد لتوجهات الدولة على جميع المستويات " السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية وحتى الدينية " وهو المنتج والمخرج والمتحكم في خيوط اللعبة السياسية وكذا صناديق الاقتراع، من هنا يمكن تحديده على أنه العدو الرئيسي، أما مجموع الأحزاب الإدارية ليست سوى أدوات بيد النظام المخزني يؤثث بها مشهده السياسي المزيف داخليا يوهم الشعب المغربي بأن انتخابات ديمقراطية ونزيهة قد أجريت وأنها ستحدث تغيرا جوهريا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي لشعب، وخارجيا يسوق صورة حسنة لنفسه أمام المنتظم الدولي على أنه نظام ديمقراطي يتم فيه التداول على الحكم. وسأعطي أمثلة على شكلية الأحزاب الإدارية والمؤسسات التشريعية منها مثلا عدم قدرتها على الاعتراض ومناقشة التوجهات الكبرى للدولة مثلا ميزانية القصور والتشريفات والأوسمة وميزانية الجيش وميزانية الصناديق السوداء وخير مثال هو عدم قدرتها على مناقشة واعتراض قرار إرسال قوات عسكرية لضرب اليمن. والعديد من المسائل والقضايا لا تستطيع الأحزاب المنضوية تحت قبة البرلمان الشكلي أن تعارضها لعدم توفرها على صلاحيات وسلطات دستورية وتمركز هذه السلطات بيد المؤسسة الملكية المعبر السياسي للنظام المخزني. وهذا هو مربط الفرس والذي يجعل من أي عملية انتخابية مجرد مسرحية هزلية لا غير. ولعل الرفاق بفدرالية اليسار تفطنوا إلى الطريقة التي أغلق بها المخزن مشهده السياسي وهو الآن يخير المغاربة بين خيارين الأول التصويت على العدالة والتنمية والثاني التصويت على الأصالة والمعاصرة ومها وجهان لعملة واحدة ولا تهم إيديولوجية كل واحد منهما ولا داعي للحديث عن المرجعية الدينية للعدالة والتنمية أو الحداثوية للبام لأنها أمور لا تحدث تأثير جوهري على اللعبة وعلى البرامج الانتخابية لكل منهما لأن البرنامج الحقيقي الذي سيطبق بعد الفرز هو برنامج المخزن، وبالتالي فالرفاق في الفدرالية أخطؤوا تحديد العدو الرئيسي.
أما في ما يخص العدو الثاني كما حدده الرفاق بالفدرالية " العزوف الشعبي وصنوه المؤدلج " أعتقد أن تحديد ووضع الجماهير المقاطعة للانتخابات المخزنية ضمن لائحة أعداء الفدرالية لهو غلط كير لأن الشعب المغربي أدرك عدوه الحقيقي وعى بأن عدوه هو المخزن ويقاطع انتخاباته لأنه يعرف أنها لعبة مغشوشة ويعي بأن حل مشاكله لن يتأتى من صناديق متحكم فيها وتفرز نواب شكليين يصلون إلى مؤسسات شكلية يمرر المخزن بهم قوانين وقرارات لا شعبية ولا يعدون أن يكونوا مجرد موظفين ساميين للدولة يفتقدون لأي شرعية شعبية فالمواطن المغربي البسيط فقد الثقة في المؤسسات المخزن ومرشحيه وأكسبته تجربة أكثر من 50 سنة من الانتخابات وعيا كافيا بأن مصالحه وحل مشاكله لن يأتي من صناديق متحكم فيها وبالتالي فإن مقاطعة الانتخابات المخزنية ليس بعزوف عن السياسية بل هو في جوهره ممارسة لموقف سياسي واعي. هو بمثابة رفض للمشاركة في السياسة المخزنية. وهو كذلك رسالة قوية للمخزن مضمونها هو أن الشعب المغربي لم يعد يقبل بوجود حكومة في الواجهة لا تحكم وحكومة في الظل تحكم ولا تنتخب ولا تحاسب. أما مقولة العزوف السياسي فهي مفندة ومن ضمن من فندها هي حركة 20 فبراير والمشاركة الشعبية القوية فيها وكذلك الاحتجاج الشعبي العارم على الإفراج على مغتصب الأطفال الإسباني " دنيال " وكذلك الحملات الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد بعض القرارات اللاشعبية. وكما للمخزن ديمقراطيته فلشعب ديمقراطيته، وكما للمخزن سياسته فلشعب سياسته.
أما في ما يخص الواجهات الداعمة لفدرالية اليسار وتناول التقرير لعلاقة النقابي والسياسي وجعل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل وجهة داعمة في الانتخابات المقبلة لا أعرف صراحة كيف سيتم إقناع الطبقة العاملة التي تعيش اليوم أبشع الظروف الاجتماعية والتشتت والضعف النقابي كيف سيتم إقناعها للمشاركة والتصويت في الانتخابات في الوقت الذي لم يفعل المخزن بنود اتفاق 6 ابريل من سنة 2011 والذي بواسطته تم تحيد الطبقة العاملة من المشاركة والانضمام لحركة 20 فبراير، كيف سيتم إقناع الطبقة العاملة اليوم للمشاركة في الانتخابات هي نفسها الانتخابات التي أفرزت برلمانيين شكليين مرروا قانون التقاعد المجحف ويستعدون الآن لتمرير قانون الإضراب السلاح الوحيد المتبقي للطبقة العاملة، كيف ستقتنع الطبقة العاملة وهي أدركت أن البرلمانيين والمستشارين في خدمة عدوهم الطبقي، في خدمة الباطرونا. أعتقد أن استخدام الطبقة العاملة في إعادة نفس نمط الحكم المعادي لمصالح الطبقة العاملة هو أبشع استغلال تتعرض له بعد الاستغلال الرأسمالي.
وفي الأخير أعتقد أن الأسئلة التي يجب أن تؤرق الرفاق بفدرالية اليسار هي
1 كيف سنواجه تحكم وزارة الداخلية في اللعبة الانتخابية ؟
2 كيف سنتصرف حيال اعتماد اللوائح الانتخابية الفاسدة عوض اعتماد البطاقة الوطنية ؟
3 كيف سنحقق النجاح في الانتخابات بدون التوفر على مرشحين أطر أكفاء يغطون كامل التراب الوطني ؟
4 كيف سننجح في الانتخابات في ظل التقطيع الانتخابي الفاسد الذي وضعته وزارة الداخلية ؟
كيف سنتصرف إزاء إطلاق وزارة الداخلية العنان لاستعمال المال والوسائل الغير المشروعة لاستمالة الناخبين لصالح طرف ضد آخر ؟
كيف سنتصرف إزاء تزوير النتائج ؟
كيف سنواجه الريع السياسي واستعمال الأعيان والزوايا والمساجد و...إلخ ؟
كلها أسئلة يجب أن تؤرق الرفاق بفدرالية اليسار عوض وضع المقاطعين ضمن لائحة أعداء الفدرالية واعتبارهم عازفين عن السياسة .
.......................
--فيدرالية اليسار الديموقراطي-
------قطب اليسار السياسي-------
نعم،كانت دورة الهيئة التقريرية لفيدرالية اليسار الديموقراطي،والمشكلة من الطليعة الديموقراطي الإشتراكي والمؤتمر الوطني الإتحادي والحزب الإشتراكي الموحد،المنعقدة يوم الأحد 24يوليوز الحالي ،ساخنة فعلا،حملت بسخونتها سمات الدورة التي ما بعدها،كانت أولى لحظات تلك الحرارة،التحية الحارة التي خصصت بها الدورة الرفيق علي بوطوالة،الذي قدمته الرفيقة نبيلة منيب،مسيرة أشغال هذه الدورة،باعتباره الكاتب الوطني الجديد للطليعةبعد المؤتمر الأخير،خلفا للمناضل الكبير الرفيق عبد الرحمان بنعمر،الذي وجهت الهيئة إليه تحية حارة وخاصة،لتنتهي أشغال الدورة بإعلان الرفيق عبد السلام لعزيز,الكاتب الوطني لحزب المؤتمر الوطني الإتحادي،منسقا للفيدرالية خلال الفترة القادمة.
بين اللحظتين،عرفت الدورة كل مميزات وسمات الإجتماع الساخن،فعلى ضوء تقريرين، سياسي(بوطوالة)وتنظيمي (منيب).فتح التداول،ولأن موضوع الإنتخابات من إختصاص الهيئة التقريرية للفيدرالية،فقد كانت الموضوع المحوري،لوائح ترشيح وبرنامج إنتخابي وكدا طبيعة تناقضات العروض الإنتخابية،طبعا بحضور هم توفير الوسائل التواصلية الموصلة للعرض الإنتخابي لفيدراليةاليسار الديموقراطي لعموم الشعب المغربي.ما يستدعي تثبيت الملاحظات التالية:
1-إتجاه عام داخل القيادة التشريعية للفيدرالية،يؤكد صعوبة طرح الإندماج الآني،لخصوصية كل طرف من الأطراف الثلاثة،وبالتالي فالعمل القاعدي الدؤوب،ليس مطلوبا فقط، بل،ضرورة تاريخية،لتشكيل المستند الشعبي لحزب يساري متوج لتجربة الفيدرالية،وهذا بالضبط ما قصدته بالحلم في الكلمة التي نشرتها خلال انعقاد مؤتمر رفاقي ورفيقاتي الطليعيين والطليعيات،والتي وجدت لها صدى في مجموعة تدخلات داخل الهيئة.
2-ولأن حلم الحزب اليساري الديموقراطي حلم واقعي،فإن نقاشات الدورة،بكل اختلافاتها وتشنجاتها،كانت نتيجة الإيمان العميق والصادق بالإندماج كأفق،وهي القناعة التي كانت وراء المصادقة على خوض معركة انتخابات للسابع من أكتوبر بلائحةالفيدرالية،وتم تكليف الهيئة التنفيذية بإدارة كل ما يرتبط بالمعركة.
3-لوحظ وعي متقدم للوعي الجمعي لفيدرالية اليسار الديموقراطي لعلاقة البرنامج السياسي بالعرض الإنتخابي،فإذا كان الأول تكثيفا نظريا للتصور الفكري بمخرجات برنامجية،فإن التاني تبسيط إجرائي لخطاب الفيدرالية.والسؤال هو:
من هم خصوم الفيدرالية؟
4- كما لوحظ داخل الهيئة التقريرية،حضور وعي بزيف القطبية التي يروج لها(البيجيدي في مواجهة البام)ليتم التأكيد أن برناجهما وجهان لثوابت البرنامج المخزني،وجه أصولي موظف للدين،والثاني حداثوي مزيف.والخصم الثاني للفيدرالية هو العزوف الشعبي وصنوه المؤدلج.
5-طرح سؤال الواجهات الداعمة للفيدرالية في معركتها الإنتخابية،طبعا كانت الكدش في قلب السؤال،كان جواب القياديين الكدشيين الحاضرين واضحا وحاسما،لم يسبق للكدش أن انعزلت في المعارك الديموقراطية،كانت دائما المساند القوي لقوى التغيير،وفي الإنتخابات القادمة،الكدش معنية وبشكل مباشر،وستنخرط في المعركة،ومقراتها رهن إشارة الفيدرالية. وبكلمة واحدة،الكونفدرالية الديموقراطية للشغل هي التجسيد التنظيمي والنضالي لجدلية السياسي والنقابي،وهو الدور الذي ستؤديه.
وكما بدأت أنتهي،كانت الدورة أساسية في مسيرة الفيدرالية، والجميع يعي أهمية التقدم بها أماما لتكريس الجواب العملي لأولوية الوحدة عن النقد،وحدة الفعل والهدف.
محمد صلحيوي
.......................
 
الحزب الاشتراكي الموحد
بيان الدورة العاشرة للمجلس الوطني –دورة الرفيق الفقيد العربي العلمي:
عقد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد يوم السبت 23يوليوز 2016 دورته العاشرة “دورة الرفيق الفقيد العربي العلمي “، بحضور كتاب الجهات والأقاليم والفروع، ومنسقات ومنسقي القطاعات الحزبية. وتركز جدول أعماله حول مناقشة التقرير السياسي المفصل، المقدم من طرف الرفيقة الأمينة العامة. وتم التداول في الأسئلة التي تطرحها مستجدات الوضع السياسي الوطني، واستكمال كافة شروط الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، وفي مقدمتها البث في لوائح الترشيح لهذه الانتخابات في إطار فيدرالية اليسار الديمقراطي.
* وبعد نقاش معمق خلص المجلس الوطني إلى ما يلي:
1- يعتبر محطة الانتخابات التشريعية المقبلة التي يتهيئ لها الحزب الاشتراكي الموحد إلى جانب باقي أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فرصة لمواجهة الإفساد السياسي، وفضح الاختيارات اللاشعبية واللاديمقراطية للسياسات المتبعة، ولحظة لمحاسبة التجربة الحكومية الحالية المتسمة بتخلي أحزابها عن الوعود التي قدمتها خلال حملاتها الانتخابية السابقة .وتماديها في التطبيع مع الفساد، وإمعانها في رهن مستقبل البلاد بمزيد من الاستدانة من المؤسسات المالية الدولية، والإصرار على تطبيق “وصفات” التقشف وضرب القدرة الشرائية للمواطنين، والتراجع عن الخدمات الاجتماعية وضرب المكتسبات الاجتماعية، ووأد صندوق المقاصة وفرض إفساد صندوق التقاعد، وتعطيل الإصلاحات الأساسية التي لم تعد قابلة للتأجيل، وتمرير قوانين تراجعية في آخر ولايتها، و ضرب مكتسبات المرأة المغربية و عدم الاستجابة لمطالبها في المساواة، والتقدم نحو المناصفة والقضاء على كل أشكال التمييز.
2- يؤكد على ضرورة تعبئة كافة المناضلات والمناضلين، لربح رهانات هذه المعركة، والانفتاح على الكفاءات النزيهة التي تؤمن بالمصلحة العامة، لإعادة بناء ثقة المواطنات والمواطنين، وذلك خدمة للمشروع الديمقراطي الحداثي، حيث يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة، والتأسيس لمجتمع المواطنة والمساواة التامة والعدالة الاجتماعية.
3- يدعو بقوة إلى مزيد من النضال، من أجل التطبيق الفعلي والعملي لكافة شروط ضمان مصداقية الانتخابات الواردة في المذكرة التي وجهت إلى المسؤولين باسم فيدرالية اليسار الديمقراطي،معتبرا أن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وضمان تكافؤ الفرص وضمان المشاركة الواسعة، يكتسي أهمية أساسية في التقدم نحو بناء مغرب الديمقراطية الحقة ،واحترام الإرادة الشعبية وترجمتها إلى سيادة شعبية، تسهم في تمنيع البلاد ضد الأخطار المرتبطة أساسا بضمان الأمن، والحفاظ على وحدة البلاد، والقضاء على الأسباب المؤدية للتطرف والإرهاب.
4- يؤكد على أن التعبئة الشاملة للمناضلات والمناضلين الديمقراطيين عموما، وقوى اليسار المغربي خصوصا، أضحت ضرورية لجعل المشروع الديمقراطي التقدمي البديل الذي نقترحه، مسنودا بدعم جماهيري واسع وبمجتمع مدني مواطن، لمواجهة المشاريع التي تفبرك، سواء من القوى المخزنية أو القوى الأصولية الراكبة على الخطاب الديني . وأن هذه التعبئة الشاملة هي ما سيؤكد عمليا أن مغربا آخر ممكن، وأن الأمل في التقدم ممكن إذا تظافرت الجهود .
5- يعبر عن أماله في أن تفتح هذه المحطة الانتخابية، آفاقا جديدة للتقدم في إرساء النموذج الديمقراطي الفعلي ، كبديل ممكن يعيد الثقة للشعب المغربي، شبابا ونساء ومثقفين، وفعاليات المجتمع المدني المواطن للقطع مع الفرص الضائعة التي كان بإمكانها مساعدة البلاد على التنمية الشاملة، وتحقيق الديمقراطية الكاملة، وتقوية عمل المؤسسات مع احترام مبدأ فصل السلط واستقلال القضاء.
6- يدعو إلى تقوية العمل الوحدوي الذي يقدم إجابة يسارية للخروج من الأزمة، و هو ما يتطلب توحيد الجهود وتقوية الدعم الشعبي لفيدرالية اليسار الديمقراطي كخطوة متقدمة في اتجاه إعادة بناء اليسار المغربي بما يحتضن الطاقات والفعاليات اليسارية على قاعدة الملكية البرلمانية ، وإرساء بديل سياسي يفتح أفق الدمقرطة والكرامة والتوزيع العادل للثروة الوطنية وإقرار التنمية الشاملة القادرة على مواجهة الأوضاع التي تهدد بالانفجار المتمثلة في الأزمة الاجتماعية، وتداعيات الأزمة المالية العالمية، والتطرف والإرهاب واستمرار السلطوية والاستبداد الذي يهدد التلاحم المجتمعي.
7- يدعو المواطنات والمواطنين للتسجيل بكثافة في اللوائح المفتوحة إلى غاية 8 غشت 2016 لممارسة حقهم المشروع في التعبير عن اختيارهم لمن يمثلهم، وقطع الطريق عن استغلال العزوف لتمرير المخططات، وتسهيل صناعة الخرائط . لذلك فإن المجلس الوطني، يؤكد أن هذه المعركة كما هي معركة لفرض النزاهة والشفافية فهي معركة ضد العزوف المأدلج، الذي يغذي العدمية والعزوف التلقائي الذي يغذي اليأس واللامبالاة ويخدمان في نهاية المطاف استمرار الفساد، والتعايش معه واستمرار نفس الاختيارات ونفس الممارسات التي أدت الى الأزمة.
8- يدعو كافة مناضلات الحزب ومناضليه، إلى مزيد من العمل الدؤوب على تقوية حضور الحزب التنظيمي والإشعاعي، والاستعداد النضالي للانتخابات التشريعية المقبلة، التي يعتبرها أولوية تستلزم التعبئة الشاملة بتعاون مع مكونات الفيدرالية، إلى جانب الانخراط المسؤول في جميع مواقع النضال الجماهيري ودعم الحركات الاحتجاجية والبرنامج النضالي للنقابات العمالية دفاعا عن المكتسبات والحقوق، وتطوير جسور الارتباط بالجماهير من أجل استنهاض العمل السياسي الديمقراطي، وتقويته في مختلف المواقع .
صدر عن المجلس الوطني للحزب بالبيضاء في: 23 يوليوز 2016

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تهنئ النهج الديمقراطي بنجاح أعمال المؤتمر الرابع

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تهنئ النهج الديمقراطي بنجاح أعمال المؤتمر الرابع

توصل الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي الرفيق المصطفى براهمة برسالة تهنئة بنجاح مؤتمرنا الرابع من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هذا نصها:

 الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين 
               التاريــخ : 28/ 7 /2016
الرفيق العزيز المصطفى براهمة
الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي/المغرب
تحية رفاقية.
تتقدم منكم قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتهنئة بنجاح أعمال المؤتمر الرابع لحزبكم الشقيق، وانتخابكم كاتباً وطنياً له. كما نتقدم من عموم أعضاء حزبكم بالتهنئة على الدور الجماعي الذي قاموا به، ووفروا لمؤتمركم فرص انعقاده بالنجاح المطلوب.
ويهمنا في هذه المناسبة أن نعيد التأكيد على العلاقة الرفاقية التي تربط بين حزبينا، حرصنا على تطويرها بما يخدم مصالح شعبينا الشقيقين في المغرب وفي فلسطين، وبما يخدم كذلك مصالح شعوب منطقتنا العربية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والارتقاء بدور الشباب في بناء مجتمعاته، وتطوير دور المرأة على طريق المساواة الكاملة في المواطنة.
كما نؤكد لكم حرصنا على العمل المشترك لبناء جبهة القوى الوطنية والديمقراطية العربية، ونرى في صيغة «اللقاء اليساري العربي» خطوة على طريق بناء هذه الجبهة.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

المغرب: بشرى للرعايا على فقير

المغرب: بشرى للرعايا

المغرب: بشرى للرعايا
  عالميا، و من جديد، سيصبح المخزن، و بدون منافس، "ايقونة الديمقراطية".
لقد حدد يوم7 أكتوبر 2016 تاريخا للاعلان عن تسجيل "المغرب" في "موسوعة غينيس للأرقام القياسية " التي تعتبر مرجعية عالمية في تحطيم الأرقام القياسية.
و سيرجع الفضل في هذا الانجاز التاريخي العظيم لوزارة الداخلية، الجهاز المنفذ لإبداعات الدماغ المخزني.
   كيف سيتمكن المغرب الرسمي من إبهار العالم المهتم بالديمقراطية؟
1 - بعض عناصر "النجاح":
-         "إقناع" حوالي 35 "حزب سياسي" بالمشاركة في المسرحية
-         "إقناع" جل تلك الأحزاب على جعل شعاري "الاستقرار" "و "الدفاع على الملكية" قاسما مشترك/dénominateur commun  في الحملة الانتخابية.
-         أن يضم "البرلمان" الجديد جميع "الاتجاهات" (جميع؟ هههه): من السلفيين الماضويين كأقصى اليمين إلى الديمقراطيين التقدميين "كأقصى اليسار" (هههه)، مرورا  بالإسلام السياسي الملكي و غريمه المعاصر الملكي(وجهي نفس العملة المخزنية)... لقد نجحت عبقرية المخزن في تطويع كل هذه الأصناف من المخلوقات و جعلها تتعايش في "زريبة" واحدة و تردد في انسجام شبه تام "النشيد الوطني" المختتم ب "الله، الوطن، الملك". الخاتمة التي تفصل بين الرعايا و بين الأحرار، كالشهادة عند المسلمين.
  في إطار هندسة/ conception "برلمان" 7 أكتوبر 2016، فقد تكلفت وزارة الداخلية بتهيئي أهم شروط "نجاح" المسرحية:
·       خفض العتبة من 6 في المائة إلى 3 في المائة
·       تقوية اللائحتين الوطنيتين التي تتحكم كليا فيها وزارة الداخلية لإدخال بسهولة من خلالهما بعض المفضلات و المفضلين إلى "زريبة" شارع محمد الخامس.  
·       استعمال الوسائل الإعلامية الرسمية للتعريف (الإشهار المجاني) بوجوه جديدة   على اعتبارها مؤهلة أكثر من غيرها للدفاع عن المقدساتLa virginité politique oblige !
·       تشجيع سلفيين ماضويين بالالتحاق بحزب  الضابط عرشان، أحد المتورطين تاريخيا في الجرائم التي ارتكبها نظام الحسن الثاني في حق الشعب المغربي عامة، و في حق الحركة الاتحادية و الحركة الماركسية اللينينينة خاصة.
   تتركز عبقرية المخزن  في كونه سيتمكن من جمع في نفس "الزريبة" خرفان و نعجات من مختلف الأصناف، جلها تمأمأ/ bêle : "الله، الوطن، الملك".
2 – أبواق المخزن سوف لن تتحدث عن:
-         نسبة التسجيل في "اللاوائح الانتخابية "، و التي سواف لن تتعدى 15 مليون من أصل حوالي 27 مليون  ممن بلغ سن 18 سنة ، باعتبار عدد سكان المغرب يقارب 34 مليون نسمة.
-         العدد الحقيقي للمشاركين في عملية التصويت الذي من المستبعد أن يتجاوز 7 مليون
-         المضايقات التي سوف تستهدف المقاطعين للتصويت،الذين  سيتعرف عنهم الشعب المغربي خلال الأسابيع المقبلة.
3 – امتحان القوى الممانعة.
   مسؤولية القوى الرافضة للمسرحية (تنظيمات، تيارات، فاعلين، شخصيات ديمقراطية...) جسيمة. ان الرأي العام ينتظر مواقف واضحة، مواقف ننتظر تجسيدها على أرض الواقع، مواقف تتجاوز الرفض النظري/المبدئي و هي تناصر عمليا "الأقرباء" في المرجعية. الوضوح شرط أساسي للتواجد المشترك ميدانيا. لا نريد أن نشاهد في ساحة الصراع ضد المخزن تطبيق المقولات الانتهازية، أمثال:"الاخوان قبل الطريق"، أو "أنصر أخاك أكان ظالما أو مظلوما".
  فالنداء لمقاطعة التصويت ليس مهمة القوى المنظمة فقط، بل يهم جميع الأحرار، نساء و رجال، من الفاعلين السياسيين، من النقابيين، من الجمعويين، من الممثقفين الديمقراطيين، من مختلف المبدعين و الفنانين الرافضين لديمقراطية الواجهة.
لنرفض جميعا أن نتحول الى أدوات التزيين، لنرفض جميعا أن يستعملنا المخزن أشياءا لتأثيث مشهده السياسي.  
المخزن منوم مغنطيسي حقيقي. فلا تقبلوا أن تصبحوا ضحاياه/  cobays/victimes .
منذ 1962 و نحن نشاهد نفس المسلسل (أطول مسلسل سينمائي)، و مع مرور السنين، تتبدل الوجوه، تتنوع الحلقات من الناحية الشكلية، تتبدل بعض الأدوار، الا أن جوهر/أهداف المسلسل تبقى قارة، لم تتغير لأن طبيعة المخرج/المخزن لم تتغير في جوهرها.
توهم تاريخيا،العديد من أحرار هذا البلد العزيز، بامكانية اصلاح النظام من الداخل.   تحولوا الى مروجي بضاعة المخزن الفاسدة. انتهت بهم الأيام في مزبلة التاريخ. التاريخ لا يرحم
4 - البديل: النضال الجماهيري الواعي و المنظم من خارج المؤسسات المخزنية هو الطريق الوحيد و الأوحد (في الواقع الراهن) لتشييد مغربي جديد: المغرب الوطني، الديمقراطي، الشعبي، المغرب الذي يسود فيه الكادحون و كافة المبدعين.
الثلاثاء 26 يوليوز 2016
على فقير
     

الرميد يهاجم “النهج” و”الجمعية المغربية” ويتحدى “العدل والإحسان”....بكلام مردود عليه بالوقائع

الرميد يهاجم “النهج” و”الجمعية المغربية” ويتحدى “العدل والإحسان”

 

قبل اختطاف وفاء شرف كان اختطاف رياضي نورالدين فافتحوا التحقيق السيد الوزير

-
وتطرق المكتب المركزي، بغضب كبير، لما تعرض له رئيس فرع الجمعية بالبرنوصي، المناضل نور الدين الرياضي ــ والذي راسل في موضوعه وزراء العدل والداخلية ومسؤولين آخرين ــ من اعتقال واعتداء جسدي وإهانة وسوء المعاملة من طرف مسؤولين في أجهزة الدولة، مستنكرا هذا الانتهاك الخطير للإعلان العالمي حول حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، والخرق السافر لكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والقانون المحلي الذي يجرم الاختطاف والاعتقال التعسفي والتعذيب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان...وقرر مؤازرته أمام القضاء.-




توصلنا من المناضل رياضي نورالدين رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان-فرع البرنوصي- برسالة مفتوحة موجهة الى السيد مصطفى الرميد وزير العدل و الحريات يطالب فيها بفتح تحقيق في الاختطاف و التعذيب الذي تعرض منذ سنتين على يد المدعو جواد الحميني مسؤول الشؤون الداخلية بعمالة مقاطعات البرنوصي يوم 10-1-2013.

و يضيف رياضي انه اختطف اثناء الوقفة الاحتجاجية لباعة سوق طارق ومسجد طارق والزنقة 39و28 و تعرض للتعذيب الوحشي حيث اضر كثيرا براسه واذنيه خاصة اليسرى التي اصبحت ليل نهار ترسل صوتا اشبه بالصفير.

سبق و ان راسل في الموضوع الجهات المسؤولة مباشرة و عن طريق عدة هيئات سياسية وحقوقية وجمعوية للمطالبة وزارة العدل بفتح التحقيق في التعذيب الوحشي الذي تعرض له الرفيق رياضي نورالدين و الاضرار الصحية التي نتجت عن التعذيب الطي تعرض له . و مازال المناضل رياضي يتمسك بحقه في فتح التحقيق رغم تسفير الجناة الى اماكن اخرى غير التي كانوا عليها اثناء الاعتداء.

و اليكم نص الرسالة المفتوحة الموجهة الى السيد وزير العدل و الحريات:

رياضي نورالدين الدار البيضاء في 29-8-2014
رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي

رسالة مفتوحة الى السيد وزير العدل
الموضوع-تذكير بفتح تحقيق في قضية اختطاف من طرف مسؤول دولة
تحية طيبة وبعد.
السيد الوزير
لقد مرت حوالي السنتين على اختطافي من طرف المدعو جواد الحميني مسؤول الشؤون الداخلية بعمالة مقاطعات البرنوصي يوم 10-1-2013 ولن اذكرك السيد الوزير بالاجراءات التي قمنا بها من اجل فتح تحقيق في هذه الجريمة المرتكبة من طرف مسؤول دولة وعلى رؤوس الاشهاد ولكن لم يتم تحريك اية متابعة فارتايت اليوم ان اخاطبكم بهذه الرسالة المفتوحة.
فمتابعة مني لمن قاموا بتعذيبي في مسارهم العملي علمت ان المدعو خالد قائد المقاطعة 46 والذي كان عبارة عن طعم صنارة صيد عين بمقاطعة المشروع وان المدعو جواد الحميني قد عين في حركة التنقيلات الاخيرة في 26-8-2014 بوزان كما جاء في احدى القصاصات الصحفية
- فيما جرى تنقيل رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي الى مدينة وزان.-
وعليه السيد الوزير اذ اعيد عليكم مجددا اليوم مطالبتي بفتح تحقيق في هذه الجريمة اضع بين ايديكم المعطيات التالية
- جريمة الاختطاف تمت في واضحة النهار من امام ابناك ومرافق تجارية ومقاه لاشك انها تشغل كاميرات مراقبة .
- كل الحضور راوا القائد خالد وهو يصحبني للحوار حيث يقف المدعو جواد الحميني وقد جاء بعد ان تم اختطافي الاخوين المحجوب محفوظ وزريزاق احمد فقالوا لهما اننا نتحاور معه.
- الاخ عدنان برجاني راى عملية الاختطاف واعتداء جواد الحميني علي.
- الاخت حبيبة النشماوي والاخت فاتحة صاروخ اتصلتا بي والهاتف لدى الجلاد الذي كان يعذبني ورد عليهما بكلمات سافلة وهما مستعدتان للشهادة بذلك ولاشك السيد الوزير ان التقنيات الحديثة يمكنكم من الرجوع لهذه المحادثة اليس كذلك.
وفي انتظار رد منكم لكم تحياتي
رياضي نورالدين

 

الأثنين 25 يوليو 2016
الرميد
هاجم وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، حزب "النهج الديمقراطي" معتبرا أنه "يستغل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كواجهة لتصريف مواقفه".

وقال الرميد خلال تنشيطه لندوة بمؤتمر شبيبة حزبه (البجيدي) " إن حزب النهج الديمقراطي حزب مرخص له ومؤسس وفق القانون لكن أنشطته الحزبية صفرية"، مشيرا إلى " أنه يصرف مواقفه من خلال الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، واصفا الأخيره " بأنها تبالغ بعقلية الجمعية الحقوقية بخلفية سياسية خاصة في مواقفها من بعض القضايا ومن بينها الموقف المرتبط بالقضية الوطنية".

وأضاف الرميد " نحن في مرحلة لا يمكن للدولة أن تتعامل بتسامح مع كل الجهات وخاصة التي لها خلفيات وحسابات"، مشددا على "أن الجمعيات التي لم تسلم لها وصلات الإيداع لا تمنع من أنشطتها، معتبرا أنا ذلك عبث وناشد السلطات لـ"التوقف عن هذه السلوكات"، التي قال عنها "بأنها غير مقبولة".

من جهة أخرى، وفي ذات الندوة، قال الرميد إن من يلجأ للسلطات للتبلبغ عن تعرضه للتعذيب لا يحاكم، لكن من يلجأ للجمعيات ووسائل التواصل الاجتماعي، فالمحكمة هي مصيره"، وقال في هذا الصدد:"إن من يلجأ إلى تلك الوسائل يكون هدفه تشويه صورة البلد"، مشيرا إلى أن "ثلاث حالات ادعت التعذيب واحد منها تراجع ولم يحاكم واثنان توبعا، ومنذ ذلك الحين لم يعد أحد يلجأ لتلك الوسيلة للحديث عن تعذيب".

وبالنسبة لملف البيوت المشمعة لجماعة "العدل والإحسان"، قال الرميد إنه "ليس الجهة المخاطبة في هذا الملف، وعلى المجلس الوطني مساءلة الجهة التي شمعت البيوت"، وجوابا عن عدم قانونية التشميع بدليل الأحكام الصادرة بخصوص هذا الملف، أردف الرميد :"إذا كانت بيوت من صدرت لصالحهم أحكام قضائية لا زالت مشمعة هاتوني بهم وأنا سأفتحها لهم".

ودعا الرميد لجنة الدعم الخاصة بهذا الملف إلى إجراء لقاء معه وحدد لها موعدا يوم الجمعة 29 يوليو الجاري على الساعة الرابعة بعد الزوال شريطة أن تلتزم هذهاللجنة بنشر نتائج اللقاء

الاثنين، 25 يوليو 2016

صور من ارشيف الرفيق عبد المالك القاسمي











آخر تحية نضالية من بطلنا و حبيبنا عبد المالك القاسمي





جنازة الفقيد الرفيق عبدالمالك القاسمي بمقبرة ويسلان بفاس

جنازة الرفيق عبد المالك القاسمي

logo1 Abdelmalek -Kacimi

النهج الديمقراطي

الكتابة الوطنية

الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تنعي وفاة الرفيق عبد المالك القاسمي

 
تنعي الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إلى عموم الرأي العام الوطني وفاة رفيقنا عبد المالك القاسمي عضو الكتابة المحلية لفرع النهج الديمقراطي بفاس يومه الأحد 24 يوليوز 2016 بعدما أجرى عملية جراحية على القلب منذ أزيد من أسبوع.
وبوفاته يكون النهج الديمقراطي والقوى التقدمية بفاس قد فقدت مناضلا ثوريا وصادقا ومتواضعا ومتعدد الاهتمامات، عمل في حياته النضالية على الجمع بين النضال السياسي والنضال الحقوقي حيث كان عضوا نشطا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنضال النقابي حيث كان مسؤولا في الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي.
وبهذه المناسبة الأليمة فان الكتابة الوطنية تتوجه بأحر التعازي لعائلته وفي مقدمتها ابنته الرفيقة ناهد وابنه أمين ومعاد وزوجته وكافة أصدقائه ورفاقه في النهج الديمقراطي وفي القوى التقدمية متمنية للجميع الصبر الجميل.
الكتابة الوطنية
24 يوليوز 2016.

 .......................
  ‏‎El Mrabet Abderrahim‎‏.


الإثنين 25 يوليوز 2016
الوداع الأخير رفيقنا القاسمي
فقدنا رفيقا وصديقا وعزيزا، مكافحا، مثابرا، جريئا، شجاعا، متفائلا ، تفاؤل الثوار، لقد خطفه الموت بعد صراع مع مرض لعين .
صوتك رفيقنا اليوم هو صوت رفاقك و رفيقاتك يهتفون باسمك، أنت في قلب وفي عقل كل واحد وواحدة منهم.
كنت لا تخشى الموت، مقداما مستعدا لها، مدركا أنك من سلالة سعيدة و آمين و زروال و الشباري و كل الأبطال أبناء وطنك ، همّك هو همّ شعبك وحياتك ليست لك، بل لمبادئك و قيمك ، تموت وتحيا من أجلها.
نحن لا نبكي.. النخل لا يبكي.. النخل يمشي، منتصب القامة فارعًا، يتحدى ويصارع.
ثوارا كنّا وثوارا لا زلنا وثوارا سنبقى إلى أبد الآبدين، نحطّم بلا هوادة الأغلال ونبني الحرية، نحطّم الاستغلال ونبني العدالة الاجتماعية، نحطّم الظلمات وننشر الأنوار، نحطّم الذل والمهانة ونشيد الكرامة، نحطّم الكراهية ونزرع المحبّة والوئام.
رفيقينا، صديقينا، عزيزينا
لن نكون أهلا لحليب أمهاتنا إذا حدنا أو تردّدنا أو تراجعنا أو تخاذلنا أو تفرّقنا، نم مطمئنا على مواصلة المسيرة على نهجك،
نم مطمئنا على ثورتك، ثورة شعبك، فإننا ماضون إلى الأمام لتحقيق أهدافها..
لا تراجع.. لا مساومة في الحرية والمساواة والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
رفيقينا وعزيزنا وصديقينا وحبيبينا
سنفتقدك، في كل صباح.. وفي كل مساء.. وفي كل نقاش.. وفي كل معركة لكننا سنستلهم منك العبر و الدروس .
نم يا رفيقينا ،نم يا صديقينا،نم يا حبيبنا ، نم لأبد الآبدين.

.....................

وداعا رفيقي عبد المالك.وداعا الى الأبد.
كتب الي،خلال هذه الأيام،عبر الفايسبوك،"لقد اشتقت اليك رفيقى الهادي"،فأجبته عبر الفضاء الأزرق،"وانا أيضا وسنلتقي في القريب العاجل".وكنت أقصد بالقريب العاجل، اننا سنلتقي في أشغال المؤتمر الوطني الرابع للنهج الديمقراطي. إلا انني علمت أن المرض حال دون حضوره.الى هنا الأمر عادي.لكن الأمس ليلا،نزل علي الخبر عبر الفايسبوك كالصاعقة.ولبثت مندهشا من هول الخبر لبضع دقائق،وأنا فاقد القدر على الكلام والحركة.فهاتفت الرفيق عزيز اتباتو وأخبرته.بعد ذلك،عدت الى ماكتبه لي عبر الفايسبوك،وقلت مع نفسي أن الرفيق القاسمي،ربما كان يريد توديعي .....فوداعا أيها المناضل الشهم الصبور البشوش الى غيرها من الأوصاف الجميلة التي كنت تتصف بها.نم مطمئنا. سنسير على دربك.....الوداع......
......................
 
 
Mostafa Khettar‎‏.
فاس : الاثنين 25 يوليوز 2016
وداعا رفيقنا الغالي عبد المالك قاسمي
في جو حزين وجنازة تليق بمقامك ودعناك اليوم
رفاقك من كل مكان حجو إلى فاس لتوديع جثمانك وتقديم التعازي لبعضهم البعض ولعاءلتك الصغيرة زوجتك الكريمة و نهاد ، امين ومعاد
ودعناك ولن ننسى ابدا اخلاصك للقضايا العادلة، قيمك، تواضعك، صدقك، انسانيتك
لنا لك عهد الاستمرارية مهما كانت التضحيات.

...................................