السبت، 23 يوليو 2016

” النهج الديمقراطي ” و ” العدل و الإحسان ” أية علاقة ؟!


" فكر البرجوازية يتأسلم فيتوسّل الاسلام في صراعه الأيديولوجي "
( مهدي عامل: نقد الفكر اليومي)
يمكن اعتبار أن التحليل الملموس للواقع الملموس هو نتاج عن استيعاب للتناقضات التي تتحكم في سير حركة الصراع الطبقي، اذ بالضرورة يجب تحديد التناقضات الثانوية و التناقضات الرئيسية، حنئيذ يمكن استيعاب سيرورة الحركة التي من خلالها نجيب على السؤالين: من هم حلافائنا الموضوعيين و من هم أعدائنا الطبقيين؟؟، ليكون بعد ذلك تحليلنا سليما من أجل انتاج روئ سياسية و بلورة مواقف سياسية علمية اتجاه كل القوى الموجودة داخل المجتمع.
إن الفكر الديني هو شكل ايديولوجي تعتمده جل الأنظمة بالمجتمعات الكولونيالية العربية في ممارستها الأيديولوجية التي بها تدعم مشروعيتها الطبقية بغية الحفاظ على سلطتها السياسية، و كبح تطور الفكر التقدمي من جهة، و من جهة أخرى كان دائما و لازال يحارب الفكر التقدمي لدى أعدائه الطبقيين بهذا الفكر الديني بتوظيف في كل ذلك، "الجماعات الأصولية، الأحزاب اليمينية (الاسلام السياسي)، وكذلك المنابر الإعلامية"، حيث يقول مهدي عامل في هذا الصدد على أن الفكر الماركسي كان دائما يحارب باسم "الخصوصية "، بمعنى خصوصية المجتمعات العربية الاسلامية، فالفكر الرجعي عموما كان يرى الفكر الماركسي كونه فكر غربي إلحادي لا يتلائم مع طبيعة التوجه الاسلامي لهذه البلدان، حيت نجد أن النظام القائم في المغرب يعتمد على هذا الشكل بشكل رسمي و مستمر بهدف محافظته على مصالحه الطبقية، إذن يمكن استنتاج أن هذه التيارات الإسلاموية التي تتواجد داخل المجتمعات التبعية عامة و خصوصا المجتمع المغربي هي من صنيع الأنظمة الحاكمة في مجتمعاتنا و التي هي الأخرى عميلة للإمبريالية، و إن تبين في مراحل تاريخية أن هذه الاخيرة _ التيارات الإسلاموية _ مناقضة لها، فإنها لا تتجاوز المشاريع المسطرة لها من طرف صناعها، لان من بين مميزات الممارسة الأيديولوجية الطبقية للطبقات المسيطرة هي إظهار هذه القوى الرجعية معادية لها في مراحل تاريخية معينة.
و بالتالي فإن الجماعات الاصولية التي لها مشروع سياسي ديني مثل " جماعة العدل و الإحسان " بالمغرب، إنها في البدء نقيض لأي مشروع سياسي ديمقراطي و تقدمي، بالنظر لتخندقها الى جانب كل المعبرين على المصالح الطبقية للتحالف الطبقي المسيطر، اذ يقول سمير أمين في هذا السياق: "قوى مشروع الاسلام السياسي باختلاف التلاوين التى تتخذها هي في أخر المطاف في خدمة التوسع الإمبريالي"، على هذا الأساس لا يمكن اعتبار ان التناقض مع هذه القوى اليمينية الرجعية هو تناقض ثانوي يمكن الإلتقاء معه من داخل وحدة معينة على أساس قضايا تخدم مصالح الجماهير الشعبية، بل يمكن اعتبارها -قوى الإسلام السياسي- تجلي للتناقض الرئيسي الذي يمثله النظام القائم في المغرب ذو الطبيعة اللاوطنية، اللاديمقراطية و اللاشعبية، من هنا يصبح ملغى أي تحالف سياسي و برنامجي معها، لأنها معادية للنضال الديمقراطي التقدمي الذي يعكس المشاريع السياسية للقوى المتحالفة، اذ أن التحالف الحقيقي هو الذي يتأسس مع كل القوى التي تتقاسم البرامج السياسية والتي تؤسس لمجتمع أرقى من هذا و تحمل مشروع نقيض يعبر عن طموحات الشعب في التحرر، هنا بالضبط نكون قد أجبنا على السؤالين اللذين انطلقنا منهما في البداية، هذه الإجابة التي تستقى من زاوية النظر المتعلقة بتحديد الفهم الإيديولوجي و تحديد الموقع الطبقي الذي تحتله قوى الاسلام السياسي، لأن هذه الزاوية هي التي تؤسس للغاية من هذه القراءة.
إن التاريخ الدموي لهذه الجماعة  "العدل و الإحسان" التي تلطخت أيديها في عملية اغتيال الشهيدين المعطي بوملي و كذلك أيت الجيد محمد بنعيسى، وخيانتها الآخيرة للجماهير الشعبية في حراك 20 فبراير، لخير دليل على أنها في خدمة النظام القائم في المغرب، لكن الغريب في الامر مرة أخرى هو هذا الحضور لهذه الجماعة في المؤتمر الوطني لحزب النهج الديمقراطي المنعقد يوم 15 - 16 - 17 يوليوز 2016، كطرف من الأطراف المساهمة في النقاش الذي يتمحور حول "بناء حزب الطبقة العاملة و الجبهة الموحدة للتخلص من المخزن و بناء الدولة الوطنية و الديمقراطية و الشعبية "، بيد أننا نؤكد أن هذا لا يمنعنا في البدء من أن نحيي النهج الديمقراطي كحزب ديمقراطي تقدمي في هذا المؤتمر الوطني الرابع الذي حضي بدعم من طرف قوى تقدمية و ديمقراطية و حقوقية ...، من داخل البلد و من خارجه، لكننا نرى على ان النهج الديمقراطي هو في غنى عن أي حضور لهذه الجماعة أو عن تحالفه معها لأن هذا التحالف هو في خدمة الطبقات المسيطرة، بل لا يستقيم نظريا و سياسيا أن تشكل القوى التقدمية و الرجعية وحدة سياسية صلبة قادرة أن تتصدى لجل المخططات الطبقية و أن تصل الى حد بعيد يصل إلى قلب البنية الاجتماعية القائمة، و الانتقال الى بنية اجتماعية أخرى تنفي الصراع الطبقي من داخل المجتمع، و أيضا هذا التحالف إن كان سائرا للقيام فمن دون شك سيقوم ضد مصالح الحزب التي هي مصالح الجماهير الشعبية كما يعلن عنها النهج الديمقراطي، بل من الأخطاء الفادحة نظريا و ممارستيا في عملية تحليل التناقضات داخل المجتمع هو اعتبار أنه يمكن أن يكون هذا الإلتقاء و لو مرحليا، لأن هذه الجماعة الأصولية مناقضة للقيم الديمقراطية (الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية) التي تدافعون عنها -النهج الديمقراطي-، و بالتالى يجب أن نكون دقيقين في تحديد حلفاءنا بحذر انطلاقا من تحليل تناقضات الصراع الطبقي في البلاد من أجل خدمة قضاياه، و نتجنب السقوط في الوهم الإديولوجي، اذ هنا يمكن أن نطرح في الأخير بعض الأسئلة تكون مربط الفرس في فهم تواجد جماعة العدل و الإحسان في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطني، هل كانت الدعوة موجهة لجماعة العدل و الإحسان دعوة رسمية من طرف النهج الديمقراطي؟؟ و هل يعتقد النهج الديمقراطي في فهمه النظري و السياسي أن هذه الجماعة هي حقا معادية للملكية؟؟ و بالتالي يمكن التحالف معها تكتيكيا، و إن كان هذا التحالف فهل للعدل و الإحسان برنامج سياسي ؟؟ و هل يرى النهج الديمقراطي أن هنالك الحد الأدنى للإلتقاء مع هذا البرنامج ؟؟ إن البحث و الإجابة على هذه الأسئلة قد يقودنا الى فهم هذا التواجد لهذه الجماعة في بعض أنشطة حزب النهج الديمقراطي، و لإزالة اللبس كذلك عن حضور جماعة أصولية في نشاط يفترض أن يكون تقدميا من جهة و لإجلاء سوء الفهم و تحديد المواقف بوضوح عن علاقة القوى الأصولية الرجعية بالقوى التقدمية و الديمقراطية من جهة أخرى. 
...................

مصيبة هذه ! ما العمل ياترى ؟ هل هكذا "تحليل" يستدعي اصلا أن ينشغل احد بالرد عليه ؟ فعلا انها مصيبة ، هذا الكاتب الصغير باسم من يتحدث ؟ فإن كان يتكلم باسم مجموعة من المجموعات الماركسية في المغرب فهذه الطامة الكبرى فالمقال غير منسجم وغير متماسك لا في منطلقاته الفكرية ولا في تحليله السياسي ناهيك عن الخلط الفضيع في بعض معطياته فالسيد لا يميز بين جلسة افتتاحية وبين محطات النقاش داخل المؤتمر ! أما ان بحثنا عن الافكار النقدية التي يحاول هذا الكاتب الصغير ان يوهم القارئ انه يقدمها فسنضع حجر ساخن على قلبنا و "نكمدها" ونسكت عن وضع البلبلة الفكرية والتيهان السياسي الذي يعاني منه البعض
.................


التعليقات
Belle Rose
Belle Rose تحليل ركيك فقير جدا فعلا فضييحة
Mustapha Ben Slimane
Mustapha Ben Slimane لقد قرأت المقال وأعدت قراءته عدة مرات محاولا أن أفهم المنطلقات الفكرية ونوع الأفكار التي يريد أن يطرحها ﻷخرج بخلاصة مفادها أن صاحبنا أبحر في ليلة غير مستقرة وبغير بوصلة ولا مجادف ولا أخفي عليكم أنني بدأت بكتابة مقال للرد عليه لكن المقال الذي أردت الرد عليه فيه خلط كبير ومغالطات وتحجر وجمود وطوبيسية في التفكير لذلك ألغيت الرد .
ابو منصور حرب
ابو منصور حرب يعتقد ان المهدي عامل سيمده بالاطار الفكري كون الخوخ يداوي كون داوا راسو
Ahmed Meknes
Ahmed Meknes للجميع حق النقد.. وعلى كل مناضل ومناضلة في النهج الديمقراطي ان تقبل ويقبل به.. شرط ان يكون بدافع الغيرة على اليسار لا ان يكون تهجما او تخوينا.. صحيح ان تقديرات النهج السياسية قد تكون خاطئة وقد تكون سديدة.. لكن للتوضيح مد النهج يده لكل من يريد ان يناضل ضد المخزن نابع من تحديد العدو الاكثر شراسة وهو المخزن. كما انه تكتيك سياسي وليس إيولوجي كما انه ليس تحالفا.. وهذا مقبول بل وضروري في التنظيمات الماركسية.. للاسف اعداء المخزن قليلون لكن اصدقاؤه كثيرون جدا..
Ahmed Meknes
Ahmed Meknes كون لقا النهج فهاد التقدميين ما يناضل بجد ضد المخزن كاع مايقلب فجيهة اخرى
ابو منصور حرب
ابو منصور حرب الامر ليس مرتبط بالرغبة الرفيق احمد
Ahmed Meknes
Ahmed Meknes اية رغبة؟

Mohamed El Haj
Mohamed El Haj الأخطاء الاملائية الواردة في النص (حتى لا أقول مقالا) كفيلة بعدم التفكير بالرد عليه، مثلا (من هم حلافائنا الموضوعيين ) الأصح أن يقول (من هم حلفاؤنا الموضوعيون) لأن كلمة حلفاء يجب أن ترفع و الهمزة ترفع بوضعها على الواو،و الكلمة مرفوعة لأنها خبر جملة إسمية تبدأ بسؤال..(من هم) و موضوعيون هي نعت للحلفاء،و النعت تابع للمنعوت في إعرابه..هذا من جهة من جهة أخرى،في الجملة الأولى نتساءل ما جدوى الاكثار من كلمة (ملموس) في السطر الأول،فإن كان التحليل الملموس للواقع الملموس يؤدي إلى ما ذكره الكاتب،فهل التحليل غير الملموس للواقع الملموس أو التحليل الملموس للواقع غير الملموس أو التحليل غير الملموس للواقع غير الملموس سيؤدي لنفس النتائج الباهرة و الخلاصات النادرة التي توصل إليها الكاتب،على كل حال فحتى الإجابة عن هذه الأسئلة الحائرة يبقى السيد مطالبا بشرح نظريته هذه حول اللمس.
ثم إن مهدي عامل الذي به يستشهد قال في نفس المرجع(( أن أول درس في الفكر هو درس اللغة و من فاته هذا الدرس قد فاته الفكر و التفكير معا)) فما بال الكاتب يؤمن ببعض الكتاب و يكفر ببعض،و إني لفي شك مما يدعو إليه مريب!
Younes Riffie
Younes Riffie ان لم يستتاب عن هذه الأخطاء سيقتل
ابو منصور حرب
ابو منصور حرب هههه كارثة معاك الرفيق هي حتى حنا نراقبوا اش كنكتبوا
Najlae Choukri Elhyoui
Najlae Choukri Elhyoui الستيلو حمر ههه
Belle Rose
Belle Rose محمد مالك وليت علينا سيبويه ههههه
.
Ahmed Sbaai
Ahmed Sbaai كلام الحلقيات الفارغة
Che Rosseko
Che Rosseko ان غياب الرؤية الشاملة لجملة من المواضيع والإشكالات دائما ما تؤدي بصاحبها إلا السقوط في متاهات لامتناهية وهدا ما حدث مع صاحب هدا المقال أو لنسميها خواطر في السياسة حتى نسمي الأشياء بمسمياتها. ... اما من حيث طبيعية الاشكال المطروح قيد النقاش أظن وببساطة أن الرجعي و التقدمي خطان منفصلان لا يلتقيان....
ابو منصور حرب
ابو منصور حرب للنقد أصول
Nidaal Tawra
Nidaal Tawra هل التبول على تجربة ضحى من أجلها خيرة أبناء هدا الشعب منهم من استشهد .هل هده هي الاصول؟؟؟؟


Aziz Akkaoui
Aziz Akkaoui الولد ما مقريش.
ليلى عيادي
ليلى عيادي توضيح :

إلى عموم الرفاق إني حين كتبت مقال بعنوان " الزيت و الماء لا يلتقيان" و الذي نشر ببعض الصحف الإكترونية تحت عنوان "النهج الديمقراطي و العدل و الإحسان " أية علاقة؟!، لم أكن أريد الإستهزاء و لا الإستنقاص و لا إثارة موضوع فارغ، بل كنت أقصد الإستفسا
ر و النقد في إطاره الصحيح البناء، بيد أن البعض الذين ليست لهم القدرة على استيعاب الخطاب سارعوا إلى السب و الشتم، و هذا إن دل على شيء فهو يدل على ما سماه مصطفى حجازي بالتخلف الفكري ..، لقد حاولت أن أعطي و جهة نظري حول تواجد جماعة العدل و الإحسان في هذا المؤتمر الوطني الرابع لأنه يؤسس لبناء الحزب الثوري حسب ما كان متداول في شق من الشعار المؤطر للمؤتمر الوطني الرابع، اذ أني إنطلقت من التحليل النظري و التاريخي الذي يؤصل لفهم موقع هذه الجماعة الرجعية و كذلك علاقتها بالتقدميين.

إن جماعة العدل و الإحسان تنادي بمشروع الخلافة بمعنى "الدولة الإسلامية"، و كما يصرح تصوركم فأنتم تأسسون لنمط الانتاج الإشتراكي، اذ كان شعار المؤتمر يتبلور حول بناء الحزب الثوري و الذي يصفه الرفيق لنيين -الحزب الثوري- " بالجهاز العصبي للطبقة العاملة و عقلها كذلك" فما دخل مشروع الخلافة بالدولة الوطنية و الديمقراطية و الشعبية ؟؟، و لهذا قلت إن الزيت و الماء خليطين غير متجانسين، نعم هناك تجارب تاريخية لليسار تحالفت مع قوى رجعية، لكن هذا لا يعني أنكم ستسلكون نفس الطريق لأن القوى الرجعية الموجودة هنا في البنية الإجتماعية المغربية هي مخالفة لتلك، لذلك قلت في مقالتي يجب أن نكون دقيقين و حذرين في تحديد حلفائنا التكتيكيين من أجل الوصول الى الهدف الإستراتيجي.

و للتاريخ عبر، فلقد سبق و أن تواجدتم مع جماعة العدل و الإحسان "ميدانيا" في حراك 20 فبراير و تبين بالملموس أنها في خدمة النظام القائم في المغرب، و لقد كانت هذه الجماعة هي من بين العوامل التي أجهضت حلم "العدالة الاجتماعية، الكرامة و العيش الكريم" التي نادت بها الجماهير الشعبية، و أيضا يبين التاريخ الدموي لهذه الجماعة أن أدوارها محصورة في قتل مناضلين تقدميين، و ينبغي أن أؤكد أن هذا النقد الذي قدمته ليس نابع من الإرادة الذاتوية أو بسبب حقد على الرفاق في النهج الديمقراطي كما قال البعض بل هو يؤسس للنقد الموضوعي، لأني لم أقل أن النهج هو حزب نظامي أو ...، بل في مقالي قدمت التحية للنهج الديمقراطي على مؤتمره لأنه حضي بدعم من طرف العديد من القوى، لكن هذا لا يمنع من وجود أخطاء ارتكبها النهج الديمقراطي في تنظيمه لمؤتمره مثل دعوة جماعة أصولية لأنها لا يمكن أن تحظر بملىء إراداتها بحيث أن الشعار المؤطر للندوة لا يعنيها لا إيديولوجيا و لا سياسيا و لا ميدانيا، و لأنها أيضا لا تفقه شيء في ما يسمى "بناء الحزب الثوري"، فلهذا أقول أن نقاشي كان نقدا موضوعيا و ليس " معيور" مثلما تعاطى به بعض (الرفاق)، لأن ردة فعلهم لم ترقى الى الرد الموضوعي الذي يتأسس على فهم نظري و سياسي قادر أن يعطي الإجابة الصحيحة، و في الأخير سأقول : إن قوة الماركسين هو تقبل النقد الذي ينطلق من أساس نظرية و سياسية، و دفع هذا النقد في إتجاه تطوير الأفكار، و الإعتماد على أساليب سليمة في النقاش لكي نتجنب النقاشات النابعة من اللاوعي، اذ هنا يتحول النقاش الى " المعيور" كما قلت سلفا ...

( لقد إنتقدت من موقع مناضل تقدمي، لا تخلطوا بين الأشياء ).
محمد بوخزار
Nidaal Tawra
Nidaal Tawra التيهان هو ما يعيشه من كانوا في وقت ينتمون لتجربة اليسار الجديد بالمغرب .أرى أن الأكثر انسجاما منهم هم من التحقوا بحزب الجرار على الأقل مهرطقي هدا الحزب يعلنون اختلافهم مع القوى الظلامية
Msr Raoui
Mohamed Abdou
Mohamed Abdou النص فيه انفعالات نفسية واضطرابات هرمونية وغضب على الواقع , ولا يصلح للنقاش . هذا ان تيسر له الامر وانضم الى النظام الذي ينتقده والطبقية التي يعاديها سيصبح أكثر أجراما منهم, الرفيق لا مبدأ له, انسان يعيش غضب وحقد على الاخرين.
Najlae Choukri Elhyoui
Najlae Choukri Elhyoui في اطار ملأ فراغ القصور النظري أنشر هده المساهمة البسيطة للرفيقات والرفاق وهي للرفيق الحبيب التيتي
------
جورجي ديميتروف 1882-1949

مناضل شيوعي من طراز نادر ساهم في تأسيس الحزب الشيوعي البلغاري.تولى مسؤوؤلية الامانة العامة للأممية الشيوعية الثالثة والقى تقريرا بمناسبة المؤتمر السابع 1935 يعتبر من المرجعيات في الفكر الماركسي لمسالة الجبهة المتحدة نظرا لعمق القضايا التي اثارها وبالجرأة البلشفية التي حكمت خطابه.تعميما للفائدة اقدم للرفيقات والرفاق خلاصة خطابه وانأ بذلك احث الجميع على دراسة هذا الخطاب...
ايها الرفاق
انني انهي تقريري وكما ترون فإننا نطرح الان.على نحو جديد جملة من القضايا. ولا سيما قضية الجبهة الموحدة والموقف حيال الاشتراكية الديمقراطية والنقابات الاصلاحية وغيرها من المنظمات الجماهيرية. انطلاقا من دراسة الوضع الذي اعقب المؤتمر السادس. ومن عبر نضالنا. واستنادا الى درجة التعزيز التي حققتها احزابنا. وقد يوجد من دوي الحكمة من يرى في ذلك كله ارتدادا عن مواقعنا المبدئية وانحرافا ما الى اليمين. عن خط البلشفية لكن ثم ماذا. ان الناس في بلادنا بلغاريا يقولون ان الدجاجة الجوعانة تحلم بالشعير...
فليفكر الدجاج السياسي كما يشاء.
فلا يهمنا ذلك إلا قليلا. والذي يهمنا كثيرا هو ان تفهم احزابنا والجماهير الواسعة في العالم ما نسعى اليه فهما صحيحا.
فلن نكون ماركسيين لينينيين ثورين. وتلامذة جديرين لماركس وانجلس ولينين. ما لم نعد النظر كما ينبغي في سياستنا و تكتيكنا وفقا لما يمليه الوضع المتغير والتحولات الطارئة على الحركة العمالية العالمية.
ولن نكون ثورين حقا ما لم نتعلم من تجربتنا الخاصة ومن تجربة الجماهير.
و قد آن لأحزابنا في البلدان الرأسمالية ان تناضل و تعمل باعتبارها احزابا سياسية للطبقة العاملة حقا. وان تلعب دور العامل السياسي فعلا في حياة بلدانها. وان تنتهج دائما وأبدا سياسة بلشفية جماهيرية فعالة. لا ان تقتصر على مجرد الدعاية والانتقاد. و مجرد الدعوات الفارغة الى النضال من اجل ديكتاتورية البروليتاريا.
اننا اعداء كل نمطية جامدة. و نحن نريد مراعاة الوضع الملموس في كل لحظة وفي كل مكان معين. لا ان يجري وفق قالب مقرر لكل زمان ومكان. و ألا ننسى ان موقف الشيوعيين لا يمكن ان يظل واحدا في مختلف الظروف.
اننا نريد ان يحسب حساب دقيق لسائر مراحل تطور الصراع. ونمو الوعي الطبقي لذى الجماهير بالذات. وان نشخص ببراعة في كل مرحلة. و نحل المهام الملموسة للحركة الثوية التي تتناسب مع تلك المرحلة.
اننا نسعى لإيجاد لغة مشتركة مع الجماهير الواسعة. لكي تناضل ضد العدو المشترك. و ان نجد السبل الى التغلب نهائيا على انعزال الطليعة الثورية عن جماهير البروليتاريا وجميع الكادحين. و كذلك الى انهاء العزلة الوبيلة بين الطبقة العاملة نفسها وحلفائها الطبيعيين في النضال ضد البرجوازية والفاشية.
اننا نريد اجتذاب اوسع الجماهير الى النضال الطبقي الثوري وتقريبها من الثورة البروليتارية. انطلاقا من حاجاتها ومصالحها الملحة وعلى اساس تجربتها الخاصة.
اننا نريد ان نقرن- على مثال بلاشفتنا الروس الامجاد. وبالاقتداء بالحزب القائد للأممية الشيوعية- الحزب الشيوعي في الاتحاد ألسوفييتي - البطولة الثورية التي يتحلى بها الشيوعيون الالمان والأسبان والنمساويون وغيرهم بالواقعية الثورية الحقة. وان نضع حدا لأخر بقايا التخبطات الفكرية حول القضايا السياسية الجديدة.
اننا نريد ان نسلح احزابنا بالعدة الكاملة لتحل ما يواجهها من المهام السياسية البالغة التعقيد. ولا بد من النهوض لهذا الغرض. بمستواها النظري و تربيتها بروح الماركسية اللينينية الحية. لا بروح النصية القاتلة.
اننا نريد ان نستأصل من بين صفوفنا الانعزالية المغرورة التي تشكل في المقام الاول حجر عثرة في طريقنا الى الجماهير. وتعرقل انتهاج سياسة جماهيرية بلشفية حقا. اننا نريد ان نشدد بكل السبل نضالنا ضد جميع المظاهر الملموسة للانتهازية اليمينية آخذين بعين الاعتبار ان الخطر من هذه الجهة سيتزايد بالذات اثناء العمل على انتهاج سياستنا ونضالنا الجماهيري.
اننا نريد من شيوعيي كل بلد ان يستخلصوا و يستفيدوا في الوقت المناسب من جميع العبر التي توفرها تجربتهم الخاصة باعتبارهم طليعة ثورية للبروليتاريا. ونريد لهم ان يتعلموا بأسرع ما يمكن كيف يخوضون الصراع الطبقي. لا ان يقعدوا على الشاطئ ليراقبوا ويسجلوا تلاطم الامواج. بانتظار الطقس الجميل.هذا ما نريده نحن.
وإننا نريد ذلك. لان الطبقة العاملة على راس جميع الكادحين. ستكون بفضل ذلك و برص صفوفها في جيش الثورة اللجب. وبقيادة الاممية الشيوعية قادرة بلا ريب على اداء رسالتها التاريخية-على ان تكنس الفاشية ومعها الرأسمالية من على وجه الارض.
Houcine Boutbagha
Houcine Boutbagha لا بد لكل من اراد ان ينافش اراء و اطروحات ان يكون ململ جيدا بما يريد مناقشته لا ان يكتفي بما يسمع او يحكى له و يجعله مسلمات و منطلفات لنقاشه. لا بد للنقاش و النقد ان يتوخى التصحيح و التوضيح بهدف تيسير التقدم و التطور لمن يعتقد انهم مخطؤون . و حتى نناقش الماركسية و الجبهة و التحالفات ان كانت هنالك تحالفات لابد ان نكون ملمين بهذه الامور. لا بد كذلك ان نسلم بان الخطأ و الصواب هي امور عادية في الممارسة الميدانية و العيب كل العيب هو من يشعر بل يذرك انه مخطء على طول الخط و رغم ذلك يستمر في عمله كان شيئا لم يقع. فقبل ان نتحدث عن النهج و العدل و التحالفات و المؤتمرات اليس من الاجدى ان نقوم بنقد ذاتي اولا؟
ابو منصور حرب
ابو منصور حرب أنظروا اعلاه هناك من يدعو الى الالتحاق بحزب البام بشكل واعي تحت مبرر مناهضة المد الأصولي يا للاسف
Hassan Atik Hasnae Ouahdi
Hassan Atik Hasnae Ouahdi على اﻷقل صاحب المقال فكر وأجتهد وحاول أن يكون موضوعيا وقد أصاب ما يفكر فيه بالإستناد على الطرح البنيوي في معالجة الفكر البورجوازي بينما التعاليق بقيت حبيست فكر إنطباعي ﻻغير ، تعاليق لم تخرج عن تفكير مهدي عامل عندما إعتبر البورجوازية الصغرى كأصحاب التعاليق بالفيروسات التي تنخر أجسام من لهم القدرة على التغيير....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق