الجلسة الافتتاحية لمؤتمر النهج بشكل مغاير: صور سميائية معبرة وشعارات ثورية وكلمات للشيوعيين تعد بانتصار اليسار والاشتراكية
الجلسة الافتتاحية لمؤتمر النهج بشكل مغاير: صور سميائية معبرة وشعارات ثورية وكلمات للشيوعيين تعد بانتصار اليسار والاشتراكية
بواسطة
15/07/2016
حوار الريف
على
غير عادة المؤتمرات التي تعقدها الهيئات السياسية السمينة في القاعات
المكيفة وبدعم سخي من الدولة ، استطاع النهج الديمقراطي مساء اليوم بناء
على قدراته الذاتية من لمِّ عدد كبير من الشيوعيين والتقدميين من مختلف
اطياف اليسار المغربي والمغاربي والفلسطيني بالإضافة إلى مناضليه ومناضلاته
الذين غصت بهم قاعة المؤتمر رغم ظروف الحرارة المفرطة والأجواء الساخنة ،
ولم تثنيهم على تسخين الأجواء السياسية بالشعارات الثورية التي تعد بانتصار
اليسار وإسقاط الرجعية.
كانت
البداية مع مسرحية من تشخيص شبيبة النهج تعبر عن لحظات مؤثرة للتعذيب داخل
السجون المغربية والقمع الذي طال و يطال الحركات الاحتجاجية وعزم النهج
والقوى اليسارية على إسقاط المخزن السياسي توجت بصور سميائية معبرة قدمت في
أضواء خافتة كانت تعلوها رموز مفككة ثم يجري تجميعها للتعبير عن شعارات
المؤتمر ووحدة اليسار المغربي وسط هتافات القاعة التي تفاعلت بحماس مع
مقاطع هذه اللوحة الفنية والتي كانت ترافقها كلمات شعرية لأحد الشعراء
الفلسطينيين زادتها جمالية وأضفت عليها ذوق سياسي ثوري.
وتميزت
الجلسة الافتتاحية بكلمة للكاتب الوطني للنهج الذي حيا الحاضرين والوفود
وندد بالمنع الذي تعرض له وقد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستعرض أهم
المستجدات السياسية التي ينعقد فيها المؤتمر لخصها في الهجوم المخزني على
الحريات واعتبر أن من بين مهام النهج في المرحلة المقبلة هو توسيع التنظيم
وتأنيثه وتشبيبه، وكان لافتا حديثه عن نقل النضال إلى الجهات عبر فرز
قيادات جهوية كفؤة قادرة على غرس التنظيم في بنيات الصراع الطبقي وجعل من
مهام النهج كذلك هو النضال من أجل نزع الطابع المخزني عن الدولة ، واختتم
كلمته بتوزيع أكاليل من الورود على المعتقلين السياسيين المفرج عنهما أخيرا
وسط هتافات القاعة التي حيتت بحماس صمودهما و على استعادتهما لحريتهما
والتنديد بالاعتقال السياسي.
كما
تميزت الجلسة الافتتاحية كذلك بكلمة فدرالية اليسار التي ألقاها الكاتب
الوطني لحزب الطليعة الذي تمنى نجاح أشغال مؤتمر النهج وشدد على ضرورة وحدة
اليسار ، ومن جانبه عبر منسق الجبهة الشعبية التونسية همامة عن علاقاته
المتينة بالنهج الديمقراطي وبنضاله الشجاع مؤكدا على عزم الجبهة الشعبية
على إسقاط الرجعية في بلاده.
لقد
انتهت الجلسة الافتتاحية بعد قليل على أن تنطلق أشغال المؤتمر بعد ساعات
بتقديم التقرير السياسي من طرف الكتابة الوطني والتوزع على لجان موضوعاتية
يحتمل أن يتم فرزها هذه الليلة على أن تباشر أشغالها غدا السبت ، وستستمر
أشغال المؤتمر إلى غاية يوم الأحد من أجل البت في عدد من القضايا السياسية
والتنظيمية وإفراز القيادات الجديدة التي ستقود النهج خلال المرحلة
المقبلة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق