الأربعاء، 20 يوليو 2016

تحية إلى الرفاق في حزب النهج الديمقراطي...محمد الوافي


،،،
لا يفوتنا أن نهنيء أنفسنا بنجاح المؤتمر الوطني الرابع لحزب النهج الديمقراطي باعتبارنا نتموقع في نفس الموقع الكفاحي باختلافاتنا. ..
لقد كانت الجلسة الافتتاحية بحق عرسا نضاليا وسياسيا شد أنظار أطياف واسعة ومتعددة من المناضلين والمناضلات والمواطنين والمواطنات. ..ابدع فيه الشباب والأطفال لوحات فنية تربط الماضي بالحاضر في أفق المستقبل المشرق.
كما اختزلت كلمات الجلسة الافتتاحية مثلث النضال الوطني والجهوي والاممي الذي لا محيد عنه، سواء من خلال كلمتي الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين باعتبارهما بوصلة الثورة الفلسطينية وضامن وحدتها النضالية وصمام امان ضد الانحرافات واستهدافات الإمبريالية والصهيونية والمحاور الإقليمية.
وكلمة الجبهة الشعبية لتونس التي تمكنت من إخراج الثورة التونسية من عنق الزجاجة بفضل الوحدة النضالية الميدانية لقوى الثورة وما زالت.
وكلمة "الثورة المواطنة " من امريكا اللاتينية التي تكثف وتعبر بشكل أو بآخر عن سيرورة اليسار المتجدد على الصعيد العالمي.
وكلمة فيدرالية اليسار الديمقراطي التي ألقاها الرفيق علي بوطوالة والتي التزم من خلالها على بدل الجهود لرص صفوف قوى اليسار. ..
لقد كان طموحنا أن نتقاسم واياكم نقاش الوثائق السياسية المقدمة للمؤتمر كتقليد نتمنى ان يسود بيننا. وعلى كل حال فكلمة مصطفى براهمة والبيان الختامي يعكسان ملامح خلاصات المؤتمر التي نتقاسم واياكم أغلبها.
إننا إذ نعتبر أنفسنا واياكم في نفس خندق الصمود وتحدي التحدي. كما نعتبر بلورة الجبهة الموحدة على كافّة المستويات مهمة ملحة وشاقة وتتطلب الإستفادة من أخطاء الماضي. ومن محاولات النظام المخزني عزل القوى الثورية عن محيطها الديمقراطي العام. وكذا البلبلة والغموض الذين يبثهما دعاة ما يسمى بالخط الثالث واوهامهم النخبوية.
وهنيئا للرفيقات والرفاق الذين حملهم المؤتمر المسؤولية في اللجنة الوطنية والكتابة الوطنية وفي مقدمتهم الرفيق مصطفى براهمة

رفيقكم محمد الوافي
.....................
‏‏‎


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق