النهج الديمقراطي السبت 30 يوليوز 2016
الكتابة الجهوية
فاس/ مكناس
بــيـان
النهج الديمقراطي يعبر عن حزنه العميق لفقدان المناضل الرفيق عبد المالك القاسمي ، و يحيي كافة الإطارات السياسية و النقابية و الحقوقية التي عبرت عن تعازيها في المصاب الجلل.
.
لازال المشروع المخزني في عمقه السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ،يحاول بسط سيطرته على كل مناحي حياة الشعب المغربي الذي ما فتئ يعبر عن استعدادات هائلة للمقاومة و صموده و رفضه للاستبداد و التحكم و الفساد و الريع الاقتصادي و الإفلات من العقاب ،هذا من جهة ،و من جهة أخرى فإن الاقتصاد المغربي لا زال يعاني من نزيف الأموال التي يتم نهبها أو التي يتم تحصيلها من الاستثمارات الخارجية و الداخلية نحو الخارج بسبب تبعية النظام المخزني المغربي للدوائر الامبريالية العالمية و الفرنسية خصوصا ،و انفتاحه على الرساميل و الاستثمارات الخليجية المفترسة .
في ظل هذا الوضع العام المتأزم ،و الذي تؤدي فاتورة تبعاته الاجتماعية فئات الطبقة العاملة و عموم الكادحين ،تتابع الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي -فاس /مكناس-
بانشغال كبير ما آلت إليه أوضاع الجماهير الشعبية المفقرة في أرياف الجهة و مدنها ،حيث تميزت الفترة الأخيرة بتصاعد وتيرة الاحتجاجات بخروج الآلاف من أبناء الشعب الكادح في كل من أهرمومو و كشاتة (إقليم صفرو) و تازروت (إقليم تازة) و تاونات ،للاحتجاج على ندرة مياه الشرب ،و هو رد فعل غاضب على إجراءات
الكتلة الطبقية السائدة و خدامها الطيعين في الجهة و التي استحوذت على عدة أراضي في إطار ما سمي بالمخطط الأخضر ،كما استحوذت على منابع المياه و استنزفتها،
وفي غياب الحس الديمقراطي لخدام المخزن ،قوبلت هذه الحركات بالقمع و المناورة و الالتفاف و النكص بالوعود .
-و تأسيسا على ما سبق،فإن الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بجهة فاس-مكناس تؤكد على المواقف الآتية :
1- تضامنها المبدئي و دعمها اللامشروط لنضالات سكان المناطق المذكورة أعلاه ،و تطالب الدولة المغربية بعقلنة و دمقرطة تدبير المياه بما هي جزء من الهوية المادية بارتباطها بالأرض لشعب المنطقة،كما تطالب بتطهير و معالجة مياه الشرب لساكنة فاس و مكناس التي تعرضت للتلوث مما يهدد صحة و سلامة المواطنين.و تدين المقاربة القمعية الممنهجة المتبعة لمواجهة مطالب السكان.
2- إدانتها للاستغلال البشع الذي تعانيه عاملات و عمال المناطق الصناعية بكل من صفرو و فاس و مكناس ،و مسلسل التسريحات الممنهج ضدا على القوانين (على علاتها)،كما تدين استغلال العاملات و العمال الزراعيين في الضيعات الكمبرادورية و الإقطاعية في كل من الضويات و الواتة و القرية و المنزل .....و تؤكد على
ضرورة النضال من أجل الحق في العمل النقابي لاسترجاع و الحفاظ على المكتسبات المادية و الديمقراطية للطبقة العاملة.
3- دعمها لنضالات الباعة المتجولين و تجار الرصيف ،باعتبارها من تجليات الفشل المخزني في مجال التشغيل،هذه الفئة المناضلة من أجل العيش الكريم و فضح مافيات الملك العمومي الذي بات ورقة في أيدي الأحزاب المخزنية و الأصولية الفاشية ،تستعمله للاغتناء غير المشروع و الدعاية الانتخابية.
4- استياءها العميق مما آل إليه الوضع البيئي المنذر بالكارثة ،و الناتج عن سوء تدبير القطاع من طرف الجماعات ،حيث ابانت سياسة التدبير المفوض عن فشلها ،كما تسجل الوضعية الهشة لعمال النظافة المقهورين بين قساوة ظروف العمل و هشاشة علاقتهم القانونية بارباب العمل.
5- انشغالها با لوضع الأمني المتردي ،حيث تم تسجيل عدة اعتداءات جسدية و هجومات مسلحة على مواطنين عزل بكل من فاس و صفرو و مكناس...و تجريدهم من ممتلكاتهم ،في غياب و صمت مشبوه من طرف السلطات المخزنية المعنية ،فيما يشبه حالة حظر التجوال النفسي على المواطنين .
6- و في الأخير تؤكد الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بجهة فاس /مكناس على ضرورة تحصين الحركات الاحتجاجية المقاومة للسياسات المخزنية الاستبدادية ،
و تمكينها من بلورة أدواتها التنظيمية الذاتية ،كما تناشد قوى الصف الديمقراطي التقدمي المناضل للالتفاف حول هذه الحركات الواعدة و دعم أشكالها و آلياتها النضالية
،كما تدعو إلى تأسيس شبكات محلية و إقليمية للدعم و التضامن في أفق التخلص من قبضة المخزن و التأسيس للدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.
عن الكتابة الجهوية
فاس مكناس
الكتابة الجهوية
فاس/ مكناس
بــيـان
النهج الديمقراطي يعبر عن حزنه العميق لفقدان المناضل الرفيق عبد المالك القاسمي ، و يحيي كافة الإطارات السياسية و النقابية و الحقوقية التي عبرت عن تعازيها في المصاب الجلل.
.
لازال المشروع المخزني في عمقه السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ،يحاول بسط سيطرته على كل مناحي حياة الشعب المغربي الذي ما فتئ يعبر عن استعدادات هائلة للمقاومة و صموده و رفضه للاستبداد و التحكم و الفساد و الريع الاقتصادي و الإفلات من العقاب ،هذا من جهة ،و من جهة أخرى فإن الاقتصاد المغربي لا زال يعاني من نزيف الأموال التي يتم نهبها أو التي يتم تحصيلها من الاستثمارات الخارجية و الداخلية نحو الخارج بسبب تبعية النظام المخزني المغربي للدوائر الامبريالية العالمية و الفرنسية خصوصا ،و انفتاحه على الرساميل و الاستثمارات الخليجية المفترسة .
في ظل هذا الوضع العام المتأزم ،و الذي تؤدي فاتورة تبعاته الاجتماعية فئات الطبقة العاملة و عموم الكادحين ،تتابع الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي -فاس /مكناس-
بانشغال كبير ما آلت إليه أوضاع الجماهير الشعبية المفقرة في أرياف الجهة و مدنها ،حيث تميزت الفترة الأخيرة بتصاعد وتيرة الاحتجاجات بخروج الآلاف من أبناء الشعب الكادح في كل من أهرمومو و كشاتة (إقليم صفرو) و تازروت (إقليم تازة) و تاونات ،للاحتجاج على ندرة مياه الشرب ،و هو رد فعل غاضب على إجراءات
الكتلة الطبقية السائدة و خدامها الطيعين في الجهة و التي استحوذت على عدة أراضي في إطار ما سمي بالمخطط الأخضر ،كما استحوذت على منابع المياه و استنزفتها،
وفي غياب الحس الديمقراطي لخدام المخزن ،قوبلت هذه الحركات بالقمع و المناورة و الالتفاف و النكص بالوعود .
-و تأسيسا على ما سبق،فإن الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بجهة فاس-مكناس تؤكد على المواقف الآتية :
1- تضامنها المبدئي و دعمها اللامشروط لنضالات سكان المناطق المذكورة أعلاه ،و تطالب الدولة المغربية بعقلنة و دمقرطة تدبير المياه بما هي جزء من الهوية المادية بارتباطها بالأرض لشعب المنطقة،كما تطالب بتطهير و معالجة مياه الشرب لساكنة فاس و مكناس التي تعرضت للتلوث مما يهدد صحة و سلامة المواطنين.و تدين المقاربة القمعية الممنهجة المتبعة لمواجهة مطالب السكان.
2- إدانتها للاستغلال البشع الذي تعانيه عاملات و عمال المناطق الصناعية بكل من صفرو و فاس و مكناس ،و مسلسل التسريحات الممنهج ضدا على القوانين (على علاتها)،كما تدين استغلال العاملات و العمال الزراعيين في الضيعات الكمبرادورية و الإقطاعية في كل من الضويات و الواتة و القرية و المنزل .....و تؤكد على
ضرورة النضال من أجل الحق في العمل النقابي لاسترجاع و الحفاظ على المكتسبات المادية و الديمقراطية للطبقة العاملة.
3- دعمها لنضالات الباعة المتجولين و تجار الرصيف ،باعتبارها من تجليات الفشل المخزني في مجال التشغيل،هذه الفئة المناضلة من أجل العيش الكريم و فضح مافيات الملك العمومي الذي بات ورقة في أيدي الأحزاب المخزنية و الأصولية الفاشية ،تستعمله للاغتناء غير المشروع و الدعاية الانتخابية.
4- استياءها العميق مما آل إليه الوضع البيئي المنذر بالكارثة ،و الناتج عن سوء تدبير القطاع من طرف الجماعات ،حيث ابانت سياسة التدبير المفوض عن فشلها ،كما تسجل الوضعية الهشة لعمال النظافة المقهورين بين قساوة ظروف العمل و هشاشة علاقتهم القانونية بارباب العمل.
5- انشغالها با لوضع الأمني المتردي ،حيث تم تسجيل عدة اعتداءات جسدية و هجومات مسلحة على مواطنين عزل بكل من فاس و صفرو و مكناس...و تجريدهم من ممتلكاتهم ،في غياب و صمت مشبوه من طرف السلطات المخزنية المعنية ،فيما يشبه حالة حظر التجوال النفسي على المواطنين .
6- و في الأخير تؤكد الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بجهة فاس /مكناس على ضرورة تحصين الحركات الاحتجاجية المقاومة للسياسات المخزنية الاستبدادية ،
و تمكينها من بلورة أدواتها التنظيمية الذاتية ،كما تناشد قوى الصف الديمقراطي التقدمي المناضل للالتفاف حول هذه الحركات الواعدة و دعم أشكالها و آلياتها النضالية
،كما تدعو إلى تأسيس شبكات محلية و إقليمية للدعم و التضامن في أفق التخلص من قبضة المخزن و التأسيس للدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.
عن الكتابة الجهوية
فاس مكناس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق