الخميس، 21 يوليو 2016

النهج يكرس براهمة لولاية ثانية ”الصباح”

النهج يكرس براهمة لولاية ثانية

النهج يكرس براهمة لولاية ثانية
كرس المؤتمر الرابع للنهج الديمقراطي الذي اختتم أشغاله الأحد الماضي بالبيضاء، مصطفى براهمة، كاتبا وطنيا لولاية ثانية.
وانتخب المؤتمر الذي حضر فعالياته حوالي 400 مؤتمر، أعضاء اللجنة الوطنية من 83 عضوا، ومكتبا وطنيا جديدا، لتدبير المرحلة السياسية والتنظيمية المقبلة، ضمنهم أغلب الوجوه القيادية السابقة أمثال عبد الله الحريف وعبد المجيد الراضي والحسين الهناوي، ومعاد حجري، وحسن الصعيب. كما ضمت الكتابة الوطنية الوجوه المعروفة في صفوف الحزب اليساري، أمثال أمين عبد الحميد، ومحمد الهاكش. وتمثلت المرأة في قيادة الحزب ببديعة أعراب وعتيقة الضعيف وزهرة أزلاف.
وضغط المؤتمر على الكاتب الوطني السابق من أجل حمله على الاستمرار في تحمل المسؤولية الوطنية، لمواصلة تنفيذ التوجه السياسي الذي اختاره المؤتمر، دفاعا عن الطبقة العاملة وعموم الكادحين، في الوقت الذي أبدى خلال ايام المؤتمر رغبته في فسح المجال أمام وجه جديد لتحمل مسؤولية الكتابة الوطنية.
وصادق المؤتمر على الوثائق والبيان العام، بعد نقاش واسع من قبل المؤتمرين داخل اللجان والجلسات العامة للمشاريع المقدمة للمؤتمرات والمؤتمرين من اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
وقال عبد المجيد الراضي، عضو الكتابة الوطنية للحزب، إن البيان العام للمؤتمر وقف عند الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، بسبب تداعيات الأزمة الرأسمالية على الشعوب والطبقات الكادحة، وفشل السياسات المنتهجة من قبل الحكومات المتعاقبة بالمغرب،  مؤكدا أن أزمة البديل الديمقراطي واليساري، تفرض بناء تحالفات قوية بين مكونات اليسار من أجل تغيير موازين القوى، لصالح التغيير الديمقراطي، بالإضافة إلى توسيع العمل في إطار جبهة  شعبية عريضة لمواجهة ما أسماه المشروع المحافظ الذي يهدد المكتسبات الديمقراطية.
وأكد القيادي في النهج في تصريح لـ”الصباح” أن الحزب قرر منح الصلاحيات أكثر للتنظيمات الجهوية التي سنكب على تجديدها، في إطار تكييف تنظيماته مع معطى الجهوية، من أجل تعزيز عمل القرب وتطوير مختلف أشكال الدفاع المدني عن حقوق مختلف الفئات الشعبية.
برحو بوزياني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق