الأحد، 31 يوليو 2016

على هامش خطاب العرش...عبدالله لفاتنسايسائل


Abdellah Lefnatsa




بعد 15 سنة من جلوسه على العرش اكتشف محمد السادس بأن الثروة التي ينتجها الشعب المغربي لا توزع بشكل عادل على جميع المغاربة، وقرر تغيير المنكر.
هذا ما يفهم من فحوى الوريقات التي قرأها على مسامعنا بالأمس وتناقلتها وسائل إعلامه واستفاض في تحليلها خبراءه وفقهاءه.
فلماذا لا نصدق "ملك الفقراء" هذه المرة وننتظر منه أن يعطي المثال لباقي البرجوازيين من خلال إجراآت عملية:
* فيتنازل طواعية لشعبه عن العشرات من قصوره داخل المغرب وخارجه ويساهم بذلك في حل أزمة السكن بالنسبة لسكان أحياء القصدير،
* ويعيد الأراضي الزراعية التي استحود عليها القصر وساهمت في تفقير الفلاحين وتهجيرهم إلى هوامش البؤس بالمدن، ويعيد الأراضي الحضرية التي استحودت عليها شركة الضحى وحرمت الجماعات الترابية من جزء من وعاءها العقاري،
* ويعلن تأميم الشركات الضخمة التابعة للهولدينك الملكي ويرفع يده عن ثروات الشعب المنجمية والفلاحية والبحرية...
* ويغلق جميع الحسابات البنكية السرية والعلنية في سويسرا وأمريكا وباريس ولندن... ويحول أموالها لتمويل بناء المدارس وإنقاذ ملايين الأطفال من الأمية وبناء المستشفيات في المداشر والقرى حتى لا تضطر امرأة حامل لوضع مولودها على قارعة الطريق،
* ويرفع الحد الأدنى للأجور إلى 3000.00 درهم ويأمر باعتقال أصحاب المعامل والضيعات الذين يصرفون أجورا هزيلة لعمالهم،
* ويلغي صفقة القطار السريع المفروضة من فرنسا ويحول 33 مليار درهم لبناء الطرق وفك العزلة عن سكان المئات البوادي والقرى النائية،
* وفي انتظار ذلك كله، يطلق سراح شباب 20 فبراير الذين لاذنب لهم سوى أنهم طالبوا بالتوزيع العادل للثروة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق