النهج الديمقراطي بالدار البيضاء يطالب بمحاسبة ومعاقبة كل من أهمل وعرض حياة السجناء للخطر بسجن عكاشة
النهج الديمقراطي 29 يوليوز 2016
فرع الدار البيضاء
بيـــان
في
ليلة 29 من يوليوز الحالي عرف المركب السجني “عكاشة” أحداثا مأساوية خلفت
العديد من الخسائر المادية والإصابات الخطيرة في صفوف السجناء. إننا في
اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي وانطلاقا من متابعتنا لتلك الأحداث عن قرب
نسجل مدى استهتار المسؤولين بمندوبية السجون بأرواح أبناء وبنات شعبنا خلف
تلك الأسوار والتي نعلم وضعية السجناء وما يتعرضون له من إذلال وممارسة
حاطة بالكرامة الإنسانية؛ وفي هذا الإطار فإن تقارير الجمعيات والمنظمات
الحقوقية في الداخل والخارج تقدم الكثير من المعطيات. تجدر الإشارة إلى أن
عدد السجون المنتشرة عبر التراب الوطني بلغ 77 سجنا كلها تشهد الازدحام
المفرط والتعامل الحاط بكرامة السجين من طرف القائمين على هذه المؤسسات.ان
القدرة الاستيعابية لهذه المؤسسات لا تتجاوز 40 ألف سجين، في حين هي الآن
تحوي أكثر من 76 ألف شخص و يرجع ذلك لعدم تفعيل مسطرة المتابعة في حالة
السراح.
إننا في النهج الديمقراطي فرع الدار البيضاء، نؤكد:
أولا:
إن محاربة الجريمة ومظاهرها لن يكون ناجعا إلا بإتباع سياسة وطنية تعتمد
على إقرار مبدأ السيادة الوطنية على القرار السياسي والاقتصادي وفك
الارتباط بالدوائر المالية العالمية وبالأخص مع الإمبريالية الفرنسية في
جميع المستويات “التعليم – الصحة – التشغيل – السكن…الخ”
ثانيا:
نجدد مطالبتنا للمسؤولين القائمين على هذه المؤسسات بمعاملة السجناء
معاملة تليق بالبشر وتحترم حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية في هذا الصدد
مع توفير المأكل والمشرب والمساحة اللازمة حسب المعايير الدولية التي تنص
عليها هيئة الأمم المتحدة.
ثالثا:
نطالب بمحاسبة ومعاقبة كل من أهمل وعرض حياة السجناء للخطر وكذا كل من
مارس العنف بجميع أشكاله على أبناء وبنات شعبنا خلف أسوار سجن عكاشة.
رابعا: نطالب بفتح أبواب السجون أمام الجمعيات الحقوقية والمنظمات والهيئات التي تعنى وتراقب وضعية السجن والسجناء.
وفي الأخير ندعو جميع القوى الحية لمواجهة سياسات النظام المخزني المسئوله عن كل هذه المظاهر من الفقر والبطالة والتهميش والجريمة…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق