الاثنين، 25 يوليو 2016

جنازة الرفيق عبد المالك القاسمي

logo1 Abdelmalek -Kacimi

النهج الديمقراطي

الكتابة الوطنية

الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تنعي وفاة الرفيق عبد المالك القاسمي

 
تنعي الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إلى عموم الرأي العام الوطني وفاة رفيقنا عبد المالك القاسمي عضو الكتابة المحلية لفرع النهج الديمقراطي بفاس يومه الأحد 24 يوليوز 2016 بعدما أجرى عملية جراحية على القلب منذ أزيد من أسبوع.
وبوفاته يكون النهج الديمقراطي والقوى التقدمية بفاس قد فقدت مناضلا ثوريا وصادقا ومتواضعا ومتعدد الاهتمامات، عمل في حياته النضالية على الجمع بين النضال السياسي والنضال الحقوقي حيث كان عضوا نشطا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنضال النقابي حيث كان مسؤولا في الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي.
وبهذه المناسبة الأليمة فان الكتابة الوطنية تتوجه بأحر التعازي لعائلته وفي مقدمتها ابنته الرفيقة ناهد وابنه أمين ومعاد وزوجته وكافة أصدقائه ورفاقه في النهج الديمقراطي وفي القوى التقدمية متمنية للجميع الصبر الجميل.
الكتابة الوطنية
24 يوليوز 2016.

 .......................
  ‏‎El Mrabet Abderrahim‎‏.


الإثنين 25 يوليوز 2016
الوداع الأخير رفيقنا القاسمي
فقدنا رفيقا وصديقا وعزيزا، مكافحا، مثابرا، جريئا، شجاعا، متفائلا ، تفاؤل الثوار، لقد خطفه الموت بعد صراع مع مرض لعين .
صوتك رفيقنا اليوم هو صوت رفاقك و رفيقاتك يهتفون باسمك، أنت في قلب وفي عقل كل واحد وواحدة منهم.
كنت لا تخشى الموت، مقداما مستعدا لها، مدركا أنك من سلالة سعيدة و آمين و زروال و الشباري و كل الأبطال أبناء وطنك ، همّك هو همّ شعبك وحياتك ليست لك، بل لمبادئك و قيمك ، تموت وتحيا من أجلها.
نحن لا نبكي.. النخل لا يبكي.. النخل يمشي، منتصب القامة فارعًا، يتحدى ويصارع.
ثوارا كنّا وثوارا لا زلنا وثوارا سنبقى إلى أبد الآبدين، نحطّم بلا هوادة الأغلال ونبني الحرية، نحطّم الاستغلال ونبني العدالة الاجتماعية، نحطّم الظلمات وننشر الأنوار، نحطّم الذل والمهانة ونشيد الكرامة، نحطّم الكراهية ونزرع المحبّة والوئام.
رفيقينا، صديقينا، عزيزينا
لن نكون أهلا لحليب أمهاتنا إذا حدنا أو تردّدنا أو تراجعنا أو تخاذلنا أو تفرّقنا، نم مطمئنا على مواصلة المسيرة على نهجك،
نم مطمئنا على ثورتك، ثورة شعبك، فإننا ماضون إلى الأمام لتحقيق أهدافها..
لا تراجع.. لا مساومة في الحرية والمساواة والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
رفيقينا وعزيزنا وصديقينا وحبيبينا
سنفتقدك، في كل صباح.. وفي كل مساء.. وفي كل نقاش.. وفي كل معركة لكننا سنستلهم منك العبر و الدروس .
نم يا رفيقينا ،نم يا صديقينا،نم يا حبيبنا ، نم لأبد الآبدين.

.....................

وداعا رفيقي عبد المالك.وداعا الى الأبد.
كتب الي،خلال هذه الأيام،عبر الفايسبوك،"لقد اشتقت اليك رفيقى الهادي"،فأجبته عبر الفضاء الأزرق،"وانا أيضا وسنلتقي في القريب العاجل".وكنت أقصد بالقريب العاجل، اننا سنلتقي في أشغال المؤتمر الوطني الرابع للنهج الديمقراطي. إلا انني علمت أن المرض حال دون حضوره.الى هنا الأمر عادي.لكن الأمس ليلا،نزل علي الخبر عبر الفايسبوك كالصاعقة.ولبثت مندهشا من هول الخبر لبضع دقائق،وأنا فاقد القدر على الكلام والحركة.فهاتفت الرفيق عزيز اتباتو وأخبرته.بعد ذلك،عدت الى ماكتبه لي عبر الفايسبوك،وقلت مع نفسي أن الرفيق القاسمي،ربما كان يريد توديعي .....فوداعا أيها المناضل الشهم الصبور البشوش الى غيرها من الأوصاف الجميلة التي كنت تتصف بها.نم مطمئنا. سنسير على دربك.....الوداع......
......................
 
 
Mostafa Khettar‎‏.
فاس : الاثنين 25 يوليوز 2016
وداعا رفيقنا الغالي عبد المالك قاسمي
في جو حزين وجنازة تليق بمقامك ودعناك اليوم
رفاقك من كل مكان حجو إلى فاس لتوديع جثمانك وتقديم التعازي لبعضهم البعض ولعاءلتك الصغيرة زوجتك الكريمة و نهاد ، امين ومعاد
ودعناك ولن ننسى ابدا اخلاصك للقضايا العادلة، قيمك، تواضعك، صدقك، انسانيتك
لنا لك عهد الاستمرارية مهما كانت التضحيات.

...................................






























هناك تعليق واحد: